jeudi 13 juin 2019

Yassin Errahmouni representa la identidad amazigh en Japón: experiencia cultural y académica en la Universidad de Soka


El 12 de junio de 2019 marcó el inicio de una nueva aventura para Yassin Errahmouni, bibliotecario y profesor comprometido con la cultura amazigh. Ese día, emprendió un viaje hacia Japón, invitado por la prestigiosa Universidad de Soka, en Tokio, para impartir una conferencia sobre la
 identidad amazigh ante una audiencia universitaria internacional.

Este encuentro no solo supuso una experiencia académica de relevancia, sino también la concreción de un sueño personal que Yassin había albergado durante años: visitar Japón, un país que combina armoniosamente tradición e innovación. Su recorrido incluyó ciudades emblemáticas como Tokio, Yokohama, Kioto, Nara, Osaka, Hiroshima y Miyajima, lo que convirtió su estancia en una verdadera inmersión cultural y humana.

Desde su llegada a la Universidad de Soka, fue recibido con hospitalidad y cuidado. Se alojó en una Guest House dentro del campus, donde pudo experimentar la tranquilidad característica del entorno universitario japonés. Durante su intervención, contó con la interpretación del catedrático Ishihara Tadayoshi, quien tradujo su exposición del español al japonés. La conferencia, centrada en la riqueza y singularidad de la identidad amazigh, despertó un gran interés entre los estudiantes japoneses y permitió un intercambio fluido y enriquecedor durante más de dos horas.

A pesar de las barreras lingüísticas, Yassin logró desenvolverse gracias al uso del inglés y a una mentalidad abierta, preparada para enfrentar las diferencias culturales. Japón superó todas sus expectativas: quedó fascinado por la limpieza, la organización urbana y la educación de sus habitantes. Tokio, en particular, le impactó por su ritmo vibrante, sus contrastes urbanos y la convivencia entre tecnología avanzada y costumbres ancestrales.

Durante su estancia, también descubrió la sofisticación de la gastronomía japonesa, destacando su experiencia con el sushi como una de las mejores. Vivió momentos únicos en cada ciudad que visitó: la historia viva de Kioto y Nara, la efervescencia urbana de Osaka, la emotividad histórica de Hiroshima, y la espiritualidad de la isla de Miyajima, conocida como "la isla santuario".

Además de sus actividades académicas, Yassin valoró profundamente la oportunidad de experimentar en primera persona algunos aspectos únicos de la sociedad japonesa: los trenes bala, los baños inteligentes, los estacionamientos automatizados, el respeto al espacio público, y una seguridad ciudadana ejemplar. También se sorprendió con la existencia de supermercados rurales donde las personas se autoatienden y pagan con total honestidad, sin necesidad de supervisión.

En Hiroshima, su visita al Parque Memorial de la Paz le dejó una huella imborrable, al igual que el descubrimiento de Itsukushima, el santuario flotante de Miyajima, Patrimonio de la Humanidad. Cada etapa del viaje fue una lección de vida, una mirada profunda hacia una cultura distinta que, sin embargo, compartió con la suya el valor del respeto, la memoria y la tradición.

Este viaje a Japón no solo representó una ocasión para difundir la identidad amazigh ante una audiencia internacional, sino que también reafirmó en Yassin Errahmouni el valor del intercambio intercultural como vía para el entendimiento entre los pueblos. Su experiencia se convierte así en un testimonio vivo del poder de la educación, el diálogo y el compromiso con las raíces culturales propias, llevadas al escenario global con humildad, orgullo y respeto.
















dimanche 2 juin 2019

تنظم جمعية ريف القرن 21  الدورة السابعة للمهرجان الأمازيغي الدولي حول الفن والتراث بالريف

بلاغ صحفي
تنظم جمعية ريف القرن 21 بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، والمجلس البلدي للحسيمة والمعهد الإسباني ملشور دِ خوبيّانوس، فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الأمازيغي الدولي حول الفن والتراث بالريف وذلك يومي 8 و9 يونيو بالحسيمة.
وفق البرنامج التالي:

dimanche 9 décembre 2018

Nuestra participación en las Jornadas de Coaching en ENSAH

Los dias 1 y 2 de diciembre de 2018, la asociacion Rif Siglo XXI ha participado en las Jornadas sobre Coaching 3.0, organizadas por el club Culture & Technologie de la Escuela Nacional de las Ciencias Aplicadas de Alhucemas.



lundi 19 novembre 2018

IV Jornadas Interculturales: Homenaje al Dr. Federico Molina. La sanidad durante el Protectorado español en Marruecos



El pasado jueves y viernes, días 15 y 16 de noviembre, celebramos en el I.E. Melchor de Jovellanos las IV Jornadas Interculturales dedicadas en esta ocasión a homenajear al Dr. Federico Molina y a conocer la situación de la sanidad en el Rif durante el Protectorado español.

المعهد الاسباني بالحسيمة يكرم الطبيب المشهور بالريف فيذريكو مولينا


انطلقت مساء يوم الخميس 15 نوفمبر الجاري بالمعهد الاسباني ( Melchor de Jovellanos )، بالحسيمة أشغال الدورة الرابعة لأيام التبادل الثقافي، بحضور مستشارة التربية الوطنية الاسبانية بالرباط، والقنصل الاسباني بالناظور، وممثلين عن المجلس البلدي، والسلطة المحلية، وقد خصصت هذه الدورة لتكريم الطبيب الاسباني المعروف بالريف خلال فترة الحماية وحتى السبعينيات من القرن الماضي باسم Federico molina.

mercredi 3 octobre 2018

إسدال الستار على فعاليات الجامعة الصيفية في دورتها السادسة بالحسيمة


افتتحت جمعية ريف القرن 21 يوم الجمعة 28 شتنبر 2018 فعاليات الدورة السادسة للجامعة الصيفية لنيل دبلوم في مسلك “هندسة الطاقة: الطاقات المتجددة والتغيرات المناخية” بدار الثقافة بالحسيمة، وذلك بتنسيق مع كل من نادي هندسة الطاقة والطاقات المتجددةG2ER  والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمةENSAH ، والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام متتالية الى غاية 30 شتنبر 2018.
 شارك في تنشيط فقرات هذه الدورة عدد من الأساتذة والدكاترة والطلبة المختصين من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وجامعات مغربية أخرى.
استهل مساء اليوم الأول بكلمة من رئيس جمعية ريف القرن21 السيد ياسين الرحموني، الذي رحب بالحضور وعرف ببرنامج الدورة وتعمق في شرح مضمونها الذي تم اختياره هذه السنة، كما استعرض مسار الدورات السالفة التي كللت كلها بالنجاح وتُعدّ قيمة مضافة للأعمال الأكاديمية بالمنطقة.
بعد ذلك تناولت الكلمة السيدة د. خديجة حبوبي، ممثلة ل ENSAHاستهلتها بكلمات شكر وترحيب بالحضور، وأشادت بدورها بمجهودات جمعية ريف القرن 21 في اصرارها على تنظيم مثل هذه التظاهرات المتميزة من أجل صقل وابراز طاقات الشباب المعرفية.
الندوة الافتتاحية كانت من تقديم نفس الاستاذة خديجة حبوبي استاذة باحثة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ومنسقة مسلك هندسة الماء والبيئة بذات المؤسسة الجامعية  تحت عنوان التغيرات المناخية والطاقات المتجددة حيث اكدت ان التوجه للطاقة المتجددة هو المفتاح للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وتجنب آثار التغير المناخي الذي يعاني منه كوكب الارض اذ ارتفعت الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة وأصبح العالم مستعدا للتحول إلى الطاقة المتجددة كبديل لاستخدام الوقود الأحفوري المسؤول عن انبعاث الغازات الدفيئة مثل ثاني اوكسيد الكربون. وتطرقت كذلك الي التجربة المغربية في انتاج الطاقات المتجددة خاصة الطاقة الشمسية.
بعد انتهاء المحاضرة تحت تصفيقات الحضور، منحت الكلمة للمشاركين والمشاركات للتعبير عن آرائهم وطرح تساؤلاتهم حول المحاضرة والتي لم تخرج البتة عن الشكر والامتنان لما قدمته الأستاذة من معلومات قيمة في مجال الطاقات المتجددة والتغيرات المناخية.
بعد استراحة قصيرة تمثلت في فسحة شاي، تم تنظيم مائدة مستديرة من تنشيط اربع طالبات مهندسات بالسنة الخامسة في مسلك هندسة الطاقة والطاقات المتجددة هن: جيهان افريحي وامل بلحسن ومونيا افريحي وندى العبادي واللواتي استفدن في شهر يوليوز2018 من برنامج تكويني  بين جمعيات المانية ومصرية وجمعية مغربية "الشباب المتضامن" التي يتراسها الاستاذ عبد الحميد توفيق حول الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية فقد تطرقن لتجربتهن الفريدة واستفادتهن من هذا البرنامج الطموح الذي يهدف الى التكوين الموازي للشباب من ثلاث دول المغرب ومصر والمانيا في مجال الطاقات المتجددة.  
في اليوم الثاني، وبعد النجاح المتميز لليوم الأول، استهل المشاركون والمشاركات فعاليات الدورة بزيارة للمعرض المنظم في ساحة دار الثقافة  والذي تضمن مشروعين لنادي « G2ER »    هم:
 « Chauffe-Eau  solaire »و« Chargeur Solaire »

بعده تلتها مداخلة المهندس عبد الاله باكوح المدير العام لشركة   AFRICA للنجاعة الطاقية فقد تمحورت حول طرق اقتصاد الطاقة وحساب فاتورة استهلاك الكهرباء واضاف ان الاستثمار في حلول النجاعة الطاقية سيضمن للمقاولات تحقيق مزيد من الأرباح، من خلال تقليص كلفة الطاقة على منتوجها النهائي أو خدماتها التي تسوقها مستعرضا الطرق الحديثة المتتبعة في النجاعة الطاقية.

بعد انتهاء المحاضرة القيمة، تم فسح المجال للحاضرين ليدلوا بآرائهم وكذا تساؤلاتهم، والذين أبانوا عن رقي في التعامل وطرح الأسئلة والتي أكدت على أن العرض كان في مستوى جد راقي، ليشتد النقاش بينهم وبين الدكتور عبد الإله بكوح، والذي بدوره أظهر مستوى جد عالي في التحاور والإجابة عن الأسئلة المطروحة، لينهي محاضرته القيمة تحت تصفيقات الجميع.

 مباشرة بعد ذلك تلتها مداخلة المهندس محمد العزوزي تحت عنوان تثمين النفايات في انتاج الطاقة البديلة التي اكد من خلالها ان النفايات لها قيمة حرارية تكاد توازي "الفحم البُني" وهو الفحم المستخرج من الأرض مؤكدا اننا في  زمن تُستنزف فيه الطاقة التقليدية ولا أحد ينكر تأثيرها السلبي على البيئة، تظهر قضية إعادة تدوير النفايات كحلّ أساسي لتنشْيط العجلة الاقتصادية وتوفير الطاقة.

وبعد عرضه القيم، اتيحت الفرصة مرة أخرى للمشاركين والمشاركات لقول كلمتهم وطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم، والتي صبت بشكل كبير في نجاح المحاضرة بكل المقاييس.

بعد المحاضرتين القيمتين، كان لا بد من أخذ استراحة قصيرة والتي ترجمت على شكل فسحة شاي لتبادل المعلومات والأفكار، والتي اعتبرت بمثابة متنفس لكل الحضور.

تم اختتام الدورة السادسة للجامعة الصيفية بالحسيمة، مساء يوم الاحد 28 شتنبر 2018 والتي كانت قد عرفت تنظيم عدة فقرات من محاضرات وورشات ومسابقة علمية وخرجة بحرية وزيارة لمعارض، امتدت على مدار 3 ايام.

في البداية تطرق السيد ياسين الرحموني رئيس جمعية ريف القرن 21 في كلمته، للظروف المصاحبة لإطلاق هذه الدورة، كما أشار إلى كل الوقائع المرتبطة بالتظاهرة، وقد عمل بعدها على فسح المجال للطلبة الحاضرين والمشاركين للتعبير في مائدة مستديرة عن ارتسماتهم وملاحظاتهم حول الجوانب التنظيمية للجامعة وهو ما عبر عنه فعلا الطلبة والطالبات في كلماتهم المختصرة والتي عبروا من خلالها على ثنائهم حول نجاح الدورة السادسة من الناحية التنظيمية ومن الناحية الثقافية والعلمية، كما عبر البعض عن بعض الانتقادات المرتبطة بالجانب الزمني وتوزيع الحصص الدراسية.

بعد ذلك قدم السيد رئيس الجمعية كل الإجابات والتوضيحات المتعلقة باستفسارات وملاحظات المشاركين، كما فسح المجال لكلمة الدكاترة المشاركين التي عبروا من خلالها عن سرورهم بنجاح الدورة وتشجيعهم للجهة المنظمة على ضرورة تطوير التجربة والمحافظة علبها كترسيخ أكاديمي وثقافي ومدني يساهم في اغناء وتنمية الوعي العلمي في منطقة الريف بصفة عامة وذلك من اجل الانخراط الايجابي والفعال في بناء حداثة خلاقة ومبدعة.

وبعد الانتهاء من المائدة المستديرة شرع الفنان الموسيقي عبد العلي الرحماني في تنشيط الحفل الختامي بمقاطع موسيقية معبرة نالت إعجاب الحاضرين، كما تلت هذا الحفل عملية توزيع شواهد الجامعة على المشاركين والمشاركات والسادة والسيدات المؤطرين للدورة السادسة.

وقد جاء هذا الحفل الختامي بعد مشاركة الحاضرين والحاضرات في زيارة بحرية ترفيهية لخليج الحسيمة الرائع، الذي اختير من ضمن أجمل خلجان العالم، هذه الخرجة الفريدة من نوعها نالت ارتياح وإعجاب كل الحاضرين وساهمت في زرع البسمة والبهجة على محيّاهم.
تجدر الإشارة الى انه تم تنظيم مسابقة علمية تربوية حول الطاقات المتجددة والتغيرات المناخية لفائدة تلاميذة المؤسسات التعليمية، وتم الإعلان على الفائزين خلال حفل الإختتام.
وعلى وقع الاشادة من طرف المنظمين والمؤطرين والطلاب والمتتبعين على حد سواء كان اختتام هذه الدورة التي أجمع الكل على تميزها، على أمل اللقاء السنة المقبلة لخوض غمار التحصيل العلمي والتبادل الثقافي في إطار دورة سابعة بمسلك جديد ومواضيع جديدة.