samedi 19 janvier 2013
samedi 22 décembre 2012
جمعية ريف القرن 21 تشارك في لقاء دولي موسع حول الهجرة بطنجة
تحت شعار " التشاور من أجل شراكات فعالة " نظمت الأرضية الأورو مغربية للهجرة، التنمية، المواطنة والديمقراطية لقاء دوليا موسعا حول موضوع الهجرة و التنمية أيام 7 ، 8 و 9 ديسمبر بالغرفة التجارية والصناعية بمدينة طنجة.
وشارك في هذا اللقاء 100 منظمة وجمعية تنموية للمغاربة هنا وهناك، من بينهم جمعيات عاملة في تراب إقليم الحسيمة ك:
- شبكة الأمل للإغاثة و التنمية المستدامة
- جمعية بادس
- جمعية ريف القرن 21
- جمعية تزاغين للتنمية والتعاون الإجتماعي
- شبكة رودبال العاملة بالمنتزه الوطني
وجمعيات عاملة بتراب إقليم الناظور ك:
ـ جمعية تسغناس للثقافة و التنمية
ـ جمعية بروال للتنمية الإجتماعية و الثقافية و البيئية
ـ جمعية لوطا للتنمية الإجتماعية و الثقافية و البيئية والرياضية
كما شارك بالإضافة الى الجمعيات كل من ممثلي السلطات العمومية الوطنية، ومؤسسات دولية وباحثين وطنيين ودوليين. وتدارس المشاركون إشكاليات السياسات العمومية الدولية في مجالات الهجرة والتنمية، وقدرات وحدود التعاون اللامركزي وموضوع: المهاجرون المغاربة رافعة للتنمية: مجالات التدخل، الديناميات والمعيقات.
وهي مبادرة من مجموعة من الجمعيات والمنظمات غير الحكومية للمغاربة القاطنين بالمهجر، ويتشكل أساسا من "جمعية المهاجرين المغاربة في جزر البليار"، و"جمعية هجرة وتنمية وديمقراطية في فرنسا"، و"المركز الأورو-متوسطي للهجرة والتنمية بالأراضي المنخفضة"، ثم "جمعية التعاون والتنمية بإفريقيا الشمالية بإسبانيا".
اللقاء جاء من أجل الإجابة على التحديات الكبيرة التي يعيشها المهاجرون في بلدان الإستقبال، أو تلك التي تعيشها ساكنة دول الجنوب، تنكشف أساسا في التحديات الإقتصادية والإجتماعية والإيكولوجية والثقافية والسياسية، وهي تحديات جعلت هذه الجمعيات المنظمة تنتصب كمجتمع مدني سواء في الشمال أو الجنوب، بالإلتزام في مواجهة هذه التحولات اليومية التي تحتاج إلى حلول وإجابات آنية ومبتكرة، واقتراح الإستراتيجيات الضرورية والبحث لها عن مجالات للتطبيق، كسياق يدعو إلى إنتاج أشكال جديدة للتضامن والتعاون، والإستفادة مما هو كائن وتفعيل الإمكانات الموجودة، استجابة لانتظارات الساكنة بأراضي عيشها.
فالهدف من الملتقى هو تفعيل النقاش حول مواضيع تهم الهجرة والتنمية والمواطنة والديمقراطية، وخلق تآزر بين المنظمات غير الحكومية النشيطة في مجال التنمية التضامنية من أجل منح الأنشطة التي تقوم بها قدرة كافية تسمح بتقوية ديناميتها، وتسطير الأرضية المشتركة وجعلها بمثابة قيمة مضافة في سياق الشروع في العمل من طرف كل واحدة من هذه المنظمات غير الحكومية الشريكة، وتفعيل أهدافها في إطار لوبي يشتغل على المستوى الدولي والأوروبي والأورو-متوسطي والمغربي. وتنظر الأرضية في اتجاه:
- تعزيز التقارب بين الإجراءات.
- اقتراح إستراتيجية مشتركة
- تعزيز وتوسيع الشراكات (شمال/جنوب).
كما تقترح الأرضية نظاما أساسيا يقوم أساسا على:
- الحصول على الحقوق للجميع.
- بناء القدرات والحكم الديمقراطي.
- اتساق الإجراءات.
أما الأهداف الإستراتيجية فتقوم على ما يلي:
- المساهمة في تعزيز دور المجتمع المدني في المغرب.
- المساهمة في تنفيذ العملية الديمقراطية وسيادة القانون.
- تعزيز دور المهاجرين والجماعات الفاعلة في التنمية عبر-الوطنية.
- تحسين شروط الرفاه والمواطنة للفئات المحرومة اجتماعيا.
- المساهمة في مكافحة العنصرية التي يواجهها المهاجرون الأفارقة في المغرب، وتعزيز التكامل الإقتصادي والإجتماعي.
- تعزيز إدماج المواطنين المغاربة في العملية الإقتصادية والإجتماعية والديمقراطية بين البلدان.
وشارك في هذا اللقاء 100 منظمة وجمعية تنموية للمغاربة هنا وهناك، من بينهم جمعيات عاملة في تراب إقليم الحسيمة ك:
- شبكة الأمل للإغاثة و التنمية المستدامة
- جمعية بادس
- جمعية ريف القرن 21
- جمعية تزاغين للتنمية والتعاون الإجتماعي
- شبكة رودبال العاملة بالمنتزه الوطني
وجمعيات عاملة بتراب إقليم الناظور ك:
ـ جمعية تسغناس للثقافة و التنمية
ـ جمعية بروال للتنمية الإجتماعية و الثقافية و البيئية
ـ جمعية لوطا للتنمية الإجتماعية و الثقافية و البيئية والرياضية
كما شارك بالإضافة الى الجمعيات كل من ممثلي السلطات العمومية الوطنية، ومؤسسات دولية وباحثين وطنيين ودوليين. وتدارس المشاركون إشكاليات السياسات العمومية الدولية في مجالات الهجرة والتنمية، وقدرات وحدود التعاون اللامركزي وموضوع: المهاجرون المغاربة رافعة للتنمية: مجالات التدخل، الديناميات والمعيقات.
وهي مبادرة من مجموعة من الجمعيات والمنظمات غير الحكومية للمغاربة القاطنين بالمهجر، ويتشكل أساسا من "جمعية المهاجرين المغاربة في جزر البليار"، و"جمعية هجرة وتنمية وديمقراطية في فرنسا"، و"المركز الأورو-متوسطي للهجرة والتنمية بالأراضي المنخفضة"، ثم "جمعية التعاون والتنمية بإفريقيا الشمالية بإسبانيا".
اللقاء جاء من أجل الإجابة على التحديات الكبيرة التي يعيشها المهاجرون في بلدان الإستقبال، أو تلك التي تعيشها ساكنة دول الجنوب، تنكشف أساسا في التحديات الإقتصادية والإجتماعية والإيكولوجية والثقافية والسياسية، وهي تحديات جعلت هذه الجمعيات المنظمة تنتصب كمجتمع مدني سواء في الشمال أو الجنوب، بالإلتزام في مواجهة هذه التحولات اليومية التي تحتاج إلى حلول وإجابات آنية ومبتكرة، واقتراح الإستراتيجيات الضرورية والبحث لها عن مجالات للتطبيق، كسياق يدعو إلى إنتاج أشكال جديدة للتضامن والتعاون، والإستفادة مما هو كائن وتفعيل الإمكانات الموجودة، استجابة لانتظارات الساكنة بأراضي عيشها.
فالهدف من الملتقى هو تفعيل النقاش حول مواضيع تهم الهجرة والتنمية والمواطنة والديمقراطية، وخلق تآزر بين المنظمات غير الحكومية النشيطة في مجال التنمية التضامنية من أجل منح الأنشطة التي تقوم بها قدرة كافية تسمح بتقوية ديناميتها، وتسطير الأرضية المشتركة وجعلها بمثابة قيمة مضافة في سياق الشروع في العمل من طرف كل واحدة من هذه المنظمات غير الحكومية الشريكة، وتفعيل أهدافها في إطار لوبي يشتغل على المستوى الدولي والأوروبي والأورو-متوسطي والمغربي. وتنظر الأرضية في اتجاه:
- تعزيز التقارب بين الإجراءات.
- اقتراح إستراتيجية مشتركة
- تعزيز وتوسيع الشراكات (شمال/جنوب).
كما تقترح الأرضية نظاما أساسيا يقوم أساسا على:
- الحصول على الحقوق للجميع.
- بناء القدرات والحكم الديمقراطي.
- اتساق الإجراءات.
أما الأهداف الإستراتيجية فتقوم على ما يلي:
- المساهمة في تعزيز دور المجتمع المدني في المغرب.
- المساهمة في تنفيذ العملية الديمقراطية وسيادة القانون.
- تعزيز دور المهاجرين والجماعات الفاعلة في التنمية عبر-الوطنية.
- تحسين شروط الرفاه والمواطنة للفئات المحرومة اجتماعيا.
- المساهمة في مكافحة العنصرية التي يواجهها المهاجرون الأفارقة في المغرب، وتعزيز التكامل الإقتصادي والإجتماعي.
- تعزيز إدماج المواطنين المغاربة في العملية الإقتصادية والإجتماعية والديمقراطية بين البلدان.
mardi 16 octobre 2012
lundi 8 octobre 2012
Clausura de las actividades educativas organizadas por la asociación Rif Siglo XXI en beneficio de la aldea infantil SOS de la ciudad de Imzouren (Provincia de Alhucemas)
Clausura
de las actividades educativas organizadas por la asociación Rif Siglo
XXI en beneficio de la aldea infantil SOS de la ciudad de Imzouren
(Provincia de Alhucemas)
El
pasado Domingo, día 30 de septiembre de 2012, se cerraron las
actividades educativas organizadas por la asociación Rif Siglo XXI en
beneficio de los niños de la aldea infantil SOS, de Imzouren, bajo el
lema: "Juntos por un sistema educativo a nivel de las aspiraciones", con
ocasión de la entrada del curso escolar 2012/2013, del Día del Maestro y
del Día de la Escuela en Marruecos.
El
objetivo de esta fiesta era, por una parte, llevar alegría y felicidad a
los alumnos y los niños, y, por otra, sensibilizar a la comunidad con
el fin de prestar tanto más atención a los niños en sí mismos, como todo
el de apoyo material y moral que puedan necesitar para permitirles
interactuar e integrarse plenamente en el entorno social.
La fiesta artística tuvo una gran variedad de actividades, incluyendo
la presentación de una obra de teatro, un concierto musical, diversos
juegos, y otras, todas las cuales han dejado un magnífico recuerdo en
el conjunto de los asistentes.
La obra de teatro ha sido presentada por el grupo teatral AJIAL, bajo
el título "Inatención de Nawfal". Es una obra cómica que trata, sobre
todo, el conflicto que se presenta entre los buenos alumnos y los
alumnos insubordinados, y la relación de cada uno de ellos con su
maestro. Lo hermoso es que las diversas fases de la obra terminan con la
victoria del esfuerzo y la diligencia sobre la pereza y la
indisciplina, y se reconcilian al final los alumnos con su profesor,
eligiendo entre todos el camino del trabajo serio y la obediencia a las
órdenes de su maestro en la escuela: ¡Viva la escuela y viva la
educación sin indisciplina! Este es el mensaje transmitido por el grupo
teatral AJIAL.
El
público presente, que llenó todos los rincones de la sala, tuvo también
la oportunidad de encontrarse con diversas actuaciones musicales,
primero del artista Jawad Bellaali y después de un grupo perteneciente a
la aldea, recibiendo todos los artistas una abrumadora respuesta de
agradecimiento y admiración por parte de los niños, en un ambiente lleno
de afecto, alegría y fraternidad.
En la ceremonia de clausura se concedieron los correspondientes
certificados de organización y participación a todos los colaboradores
que han contribuido dentro de la institución en mayor o menor medida al
éxito de estas actividades, y se distribuyeron regalos a todos los
niños.
Cabe recordar que el día de la apertura se habían organizado diversos
talleres artísticos de artes plásticas y relacionados con el arte del
mosaico, supervisados por el artista Mohammed Tarhouchi.
Se trata con estas actividades, cuyos efectos consideramos de gran
importancia, de conseguir, por un lado, llamar la atención sobre la
situación de los derechos humanos de los niños, sobre todo en el RIF, y
la sensibilización comunitaria y escolar sobre estos derechos, y, por
otro, de animar y estimular a los niños en general para expresar su
punto de vista sobre sus derechos, así como tratar de desarrollar su
creatividad y de descubrir entre ellos posibles talentos creativos que
se puedan ir formando, haciendo llegar el mensaje de los niños al mundo
entero, sobre todo a las organizaciones humanitarias y de derechos
humanos.
Una
familia puede existir sin niños, pero un niño no puede vivir sin una
familia. En Aldeas Infantiles SOS se dedican a acoger, amar y formar a
todo niño que ha perdido su familia biológica o que proviene de familias
desestructuradas, para que viva un presente y un futuro lleno de
oportunidades.
Cada
niño y cada niña tiene derecho a crecer en una familia… Sin embargo,
muchas veces esto no ocurre. Un gran número de niños y niñas viven sin
el apoyo de uno o ambos padres, mientras muchos otros sufren las
consecuencias de la violencia, los abusos, la negligencia, la
explotación o cualquier otra privación de sus derechos.
En
la Aldea Infantil SOS de Imzouren se cree que sólo dentro de una
familia, los niños y niñas consiguen alcanzar el bienestar físico,
psicológico, social, legal y espiritual. Definitivamente, una familia es
el espacio en el que pueden vivir su infancia plenamente y donde tienen
la oportunidad de prepararse para el futuro.
A
través de los servicios que se ofrecen, en la Aldea Infantil SOS de
Imzouren y, coincidiendo con los valores y los principios de nuestra
asociación RIF SIGLO XXI, defendemos y promovemos los derechos de los
niños y niñas establecidos en la Convención de las Naciones Unidas sobre
los Derechos del Niño y en la Ley Orgánica para la Protección de los
Niños, Niñas y Adolescentes.
Trabajamos
con la convicción de que todos los niños y niñas tienen derecho a vivir
una infancia feliz y un futuro lleno de oportunidades.
Esta
iniciativa solidaria y humanitaria, que surge de la asociación
organizadora, basándose en la labor humanitaria y la comunicación con el
otro, y que trata sobre todo de dibujar una sonrisa en el rostro
infantil, es una de las más importantes prioridades que la asociación
tiene planteadas en su programa anual de actividades.





