lundi 26 mai 2014

Inauguración de la segunda edición del Festival Amazigh para el Arte y el Patrimonio en el Rif


La asociación RIF SIGLO XXI ha desarrollado, a lo largo de tres días, en colaboración con el consejo regional Taza- ElHoceima - Taounate, la segunda edición del Festival Amazigh para el Arte y el Patrimonio en el Rif , “la edición del Dr. Hussein El Idrissi”, bajo el lema: "la cultura amazigh en el centro de nuestras preocupaciones".
Esta edición fue inaugurada el viernes 02 de mayo de 2014 en la sede del consejo regional de Alhucemas, con la presencia del Presidente del Consejo Regional, el Dr. Mohamed Budra, profesores de alto nivel y diversas personalidades, y la asistencia de los diversos colaboradores y medios de comunicación.
Abrió las sesiones el Sr. Yassin Errahmouni, presidente de la asociación Rif Siglo 21, el cual, en su discurso de apertura, manifestó su satisfacción por tener la oportunidad de inaugurar un festival de esta envergadura y calidad, y, tras dar la bienvenida a los asistentes y hablar de los fines del festival, quiso destacar que  nuestros objetivos son claros y nobles, ya que con el festival solo pretendemos promover la cultura y la lengua amazigh, por lo que elegimos como lema: "la cultura amazigh en el centro de nuestras preocupaciones". En su discurso quiso también dedicar unas palabras de homenaje al recientemente fallecido doctor El Hussein El-Idrissi, que en paz descanse, del que dijo que su fallecimiento, a una edad tan joven, había significado una notable pérdida, aunque perduraba su pensamiento esclarecedor como icono único y faro luminoso de pensador ilustrado, que había luchado de manera incansable por los valores de la cultura amazigh, siempre al servicio de los derechos humanos, especialmente en el Rif y Marruecos en general.
 El Dr. Mohammed Budra, en sus palabras de apertura, después de elogiar el gran trabajo que está llevando a cabo la asociación RIF SIGLO XXI, para dar a conocer el potencial de la región del Rif y mostrar la importancia de su patrimonio cultural e histórico, agregó que uno de los potenciales de la región del Rif es su diversidad cultural y la riqueza de una historia que aún estamos en proceso de descubrir. Continuó diciendo que la biodiversidad especial es una de las principales particularidades de la región y expresó su gratitud a la atención prestada a la ciudad de Alhucemas por su majestad el rey Mohamed VI. Para concluir con palabras de apoyo a los jóvenes y a todos los colaboradores que hacían posible poner en marcha iniciativas de este tipo.
A continuación intervino el profesor Mohamed Budhan, que disertó sobre la problemática identitaria, abogando obviamente por la marroquinidad común, pero construida sobre un país de innegable base amazigh o bereber, haciendo referencia a otras problemáticas identitarias (gallegos, vascos y catalanes) presentes en España, “sin duda una democracia moderna y que asume particulares signos identitarios dentro de un espacio político común”.

Finalmente, el naturalista Hakim Messudi nos habló sobre el Parque Nacional de Alhucemas, destacando con una interesante proyección digital el rico patrimonio histórico-monumental que posee. 





















mercredi 21 mai 2014

El II Festival Amazigh para el Arte y el Patrimonio en el Rif, sobre las ondas de Cap Radio

El II Festival Amazigh para el Arte y el Patrimonio en el Rif, sobre las ondas de la Radio Thwiza

mardi 20 mai 2014

الدورة الثانية للمهرجان الأمازيغي حول الفن والتراث بالريف على صفحات
جريدة "EL PUEBLO DE CEUTA"، بتاريخ 05 ماي 2014


الدورة الثانية للمهرجان الأمازيغي حول الفن والتراث بالريف على صفحات
جريدة "EL PUEBLO DE CEUTA"، بتاريخ 04 ماي 2014


الدورة الثانية للمهرجان الأمازيغي حول الفن والتراث بالريف على صفحات
جريدة "EL PUEBLO DE CEUTA"، بتاريخ 03 ماي 2014


الدورة الثانية للمهرجان الأمازيغي حول الفن والتراث بالريف على صفحات
جريدة "EL PUEBLO DE CEUTA"، بتاريخ 02 ماي 2014


الدورة الثانية للمهرجان الأمازيغي حول الفن والتراث بالريف على صفحات
جريدة "EL PUEBLO DE CEUTA"، بتاريخ 01 ماي 2014


الدورة الثانية للمهرجان الأمازيغي حول الفن والتراث بالريف على صفحات جريدة
 "EL PUEBLO DE CEUTA"، بتاريخ 30 أبريل 2014

                                

جريدة "الشمال" هي أيضا واكبت الدورة الثانية للمهرجان الأمازيغي حول الفن والتراث بالريف


الدورة الثانية للمهرجان الأمازيغي حول الفن والتراث بالريف على صفحات جريدة "العلم"


lundi 12 mai 2014

اسدال الستار حول فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الأمازيغي حول الفن والتراث بالريف


أسدل الستار مساء يوم الأحد 04 ماي 2014 عن فعاليات النسخة الثانية من المهرجان الامازيغي للفن والتراث بالريف، ''دورة الحسين الإدريسي'' المنظم من طرف جمعية ريف القرن الواحد والعشرون بشراكة مع جهة تازة الحسيمة تاونات وبدعم من بلدية إمزورن تحت شعار "الثقافة الأمازيغية في صلب اهتماماتنا" وذلك طيلة ثلاثة أيام بمدينتي الحسيمة وإمزورن، بأمسية فنية شيّقة قام بتنشيط فقراتها مجموعة من الفنانين والشعراء بساحة محمد السادس بالحسيمة.

الأمسية ابتدأت على الساعة الرابعة مساء بوصلات غنائية لمجموعة من الفنانين أبرزهم مجموعة "أمناي باند" التي تكبدت عناء التنقل من تنغير إلى الحسيمة وفنانين آخرين محليين ك"سولّيت" و "بوعيّاش" و"سعيد في حالة"
 و"ميميلدو" و"ولد الريف" والفرقة الفلكلورية "ثاروا ن الشيخ عيسى"، كل هؤلاء أتحفوا الجمهور الغفير الحاضر بفقرات غنائية ممتعة سافر مع كلماتها الجمهور الحاضر إلى الزمن الجميل للأغنية الامازيغية، كما شارك أيضا في تنشيط الأمسية مجموعة من الشعراء المحليين ك "نجيب إسري" الملقب بجحا و"عاصم العبوتي" و"عبد الرحيم دادي"، بالإضافة لوصلات فكاهية لفرقة شباب الريف للمسرح المتألقة، تفاعل معهم الحضور بحرارة بالتصفيق تارة وبمطالبتهم بالمزيد مرة أخرى.
كما شهدت الأمسية عينها التي حضرها جل المشاركين في المهرجان وكذا بعض الفعاليات الجمعوية والسياسية بالمدينة، مشاركة الفنان محمد الطرهوشي بلوحة فنية فسيفسائية تكريما للأستاذ الراحل الحسين الإدريسي، والتي كانت نتيجة ورشة في فن الفسيفساء، والتي نالت إعجاب الجمهور خاصة وأن الفنان محمد الطرهوشي قد جسد فيها حب واهتمام الأستاذ الراحل بالقضية الأمازيغية.

كما كان لكل زوار ساحة محمد السادس موعدا مع مختلف الأروقة لمعارض منتوجات الصناعة التقليدية ومكتبة أمازيغية على شكل هرم من تصميم المبدع عبد الحليم سمّار تضم أجود الكتب، بالإضافة الى عرض باقات ورود لإضفاء رونق خاص على حفل الإختتام الذي شهد حضور جمهور غفير غصّت به جنبات الساحة المركزية لمدينة الحسيمة.

وفي الختام تم الإحتفاء بالمشاركين في هذا المهرجان (التعاونيات والشركاء) والمساهمين في إنجاح هذه التجربة المتفردة بمنحهم دروع المهرجان وشهادات تقديرية وباقات ورود.

تجدر الإشارة إلى أنه في صبيحة اليوم ذاته شهد برنامج المهرجان تنظيم رحلة ميدانية إلى متحف صباديا، رفقة الأستاذ عبد الكريم صديق رئيس جمعية قدماء ثانوية أبي يعقوب البادسي ومندوب جمعية قدماء ساكنة الحسيمة، حيث أمد الأستاذ المشاركين بالمعلومات المتوفرة حول ذلك المتحف الذي تم بناءه حديثا قرب مقبرة الإسبان في صباديا التي تعود لفترة الاستعمار الإسباني، وتم تعليق صور مدينة الحسيمة فيه إبان تلك المرحلة، ليظل شاهدا على التطور والتغيير الذي عرفته المدينة منذ تلك الحقبة، وقد تم عرض الصور والتعليق عليها باللغة الإسبانية، وبعد مشاهدتها والتعرف على الأماكن المعروفة بالمدينة من خلال الصور، تمت زيارة القبور الإسبانية التي تجاور المتحف والتي تكشف على مدى تشبث هؤلاء بمدينة الحسيمة، وحبهم لها بعيدا عن كل أشكال الحرب التي خاضها العسكر آنذاك، كما أضاف السيد عبد الكريم صديق أن الكثير من الإسبان الذين كانوا يقطنون بالمدينة يتمنون الموت بها ودفنهم فيها.