mercredi 27 novembre 2013
mardi 26 novembre 2013
ارتسامات الياباني إشيارا تادايوشي في حق الجامعة الصيفية
El Japonés Ishihara Tadayushi nos describe su punto de vista sobre la segunda edición de la universidad de verano 2013, que tenía como emblema principal la conciencia sobre la identidad amazigh para una modernidad creativa.
Fecha del evento: Del 19 al 25 de agosto de 2013.
Lugar del evento: Sede del consejo regional Taza-Alhucemas-Taounate
ارتسامات الياباني إشيارا تادايوشي في حق الجامعة الصيفية بالحسيمة باللغات اليابانية والإسبانية والعربية
Fecha del evento: Del 19 al 25 de agosto de 2013.
Lugar del evento: Sede del consejo regional Taza-Alhucemas-Taounate
ارتسامات الياباني إشيارا تادايوشي في حق الجامعة الصيفية بالحسيمة باللغات اليابانية والإسبانية والعربية
إرتسامات الدكتور الإدريسي أثناء اختتام الدورة الثانية للجامعة الصيفية
Las impresiones del Dr. Hossein El Idrissi, sobre la segunda edición de la Universidad de Verano bajo el lema: "Conciencia sobre la identidad amazigh para una modernidad creativa"
samedi 9 novembre 2013
حوار موقع اريفين24 مع رئيس جمعية ريف القرن 21 بالحسيمة
حاوره:الخضيري سالم/اريفين24
حوار مع رئيس جمعية ريف القرن 21 السيد ياسين الرحموني
1- نرحب بكم في ركن الجمعيات الذي يشرف عليه موقع اريفين24،و نود منكم أن تقدموا لنا ورقة تعريفية عن جمعيتكم؟
في البداية أود ان أتقدم بالشكر الجزيل لطاقم موقع IRIFIEN24 على إتاحتي هذه الفرصة الطيبة للتواصل مع قراء جريدتكم التي تعير اهتماما خاصا للعمل الجمعوي بجهة الريف الكبير.
جمعية ريف القرن 21 جمعية مدنية مستقلة بقيمة
مضافة للحقل الجمعوي بالريف، أسّست لتقدم إضافة نوعية في جميع المجالات
وتكرّس مفهوم العمل الجمعوي الجادّ، بأفكار ومشاريع جديدة و متجددة
وابداعات تتخلل مختلف الميادين الثقافية والإجتماعية والبيئية وتلك
المتعلقة بالتربية والتعليم والبحث العلمي، والتبادلات الثقافية التي تتمثل
في زيارات علمية وتربوية تعود بالنفع على أبناء المنطقة، بالإستفادة من
تجارب الآخرين، وذلك بالتركيز على مبادئ إحترام الآخر والتعايش وحوار
الحضارات والثقافات و الأديان.
جمعية
ريف القرن 21 ملتزمة بمعايير الديمقراطية التي تكفل المساواة في الحقوق
والواجبات، والاستقلالية لتحقيق أهدافها بحياد والعقلانية لدعم رؤيتها
والنسبية لتحقيق تعايش بآفاق عالية، و التقدم الذي يعتبر بمثابة رؤيتها
الشاملة.
جمعية
ريف القرن 21 تقاسم بالإنضمام معايير و قواعد الاحترام وواجبات التضامن
والشعور بالكرامة الإنسانية، والتنوع المتماسك والإختلاف، والتطوير من خلال
الإبتكار.
تأسست جمعيتنا لتحقق مجموعة من الاهداف من بينها:
- تشجيع جميع أنواع الفنون التقليدية والحديثة، والابداع عن طريق إدماج التكنولوجيات الحديثة للاتصال؛
- الاستثمار في مجال البحوث وتطوير التراث الثقافي المادي و غير المادي، والتنوع الطبيعي والثقافي والحضاري؛
- تعزيز
وتشجيع الحوار بين الثقافات والحضارات والأديان من خلال تنظيم ندوات
ومهرجانات لتوسيع التبادلات وتدعيم الصداقة بين الشعوب، وخصوصا في حوض
البحر الأبيض المتوسط؛
- المساهمة
في مشاريع التنمية وتنظيم مختلف الأنشطة الإجتماعية والثقافية والرياضية،
والمشاركة في توعية المجتمع في مكافحة الجهل والأمية من خلال التعليم
والتكوين ورفع مستوى الوعي بين الأطفال والبالغين مع احترام المعايير
المدنية والمساواة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة.
- التعاون مع الجمعيات والمنظمات والمؤسسات ذات الأهداف المماثلة على المستوى الوطني والدولي.
-2أهم الأنشطة التي قامت جمعيتكم بتنظيمها
قامت الجمعية منذ تأسيسها بمجموعة من الأنشطة نذكر منهاعلى سبيل المثال:
- قوافل طبية
جابت مختلف مناطق إقليم الحسيمة ابتداء من 08 الى غاية 13 فبراير 2012 استفاد منها أزيد من
ألفي شخص اغلبهم من الأسر الفقيرة في وضعية فقر وهشاشة، تهدف إلى المساهمة في فك
العزلة عن السكان في المناطق الفقيرة و النائية، وذلك عبر تقريب الخدمات الصحية العامة
والمتخصصة إليهم و تحسيسهم بأهمية الكشوفات المبكرة و دورها ﻓﻲ اﻟحد من خطورة
المرض.
- يوم دراسي حول
المنتزه الوطني للحسيمة، تحت عنوان “المنتزه الوطني للحسيمة في شقّه البرّي و البحري:
إضاءات وآفاق مستقبلية ” وذلك يوم 17 مارس 2012.
- زيارة علمية
واستكشافية الى المنتزه الوطني للحسيمة يوم 24 يونيو 2012، للتعريف أكثر
بالمنتزه و ما يزخر به من مكونات نباتية، حيوانية و مآثر تاريخية والوقوف على المشاكل
التي تحدق به.
- الدورة الأولى
للجامعة للصيفية بكل من الحسيمة وإمزورن حول ‘ هندسة المعرفة والمنتوج’ و’التراث الثقافي والفني ‘ما بين 10
و 16 من شهر يوليوز2012
تحت شعار : " معا لخلق بيئة علمية و تقنيّة بالمنطقة" بتنسيق مع
AINVEX و TECHNE بجامعة غرناطة.
- أنشطة
تربوية لفائدة أطفال قرية SOSبإمزورن،
تحت شعار: "معا من أجل منظومة تعليمية وتربوية في مستوى التطلعات" و ذلك
بمناسبات الدخول المدرسي 2012/2013 وعيد الأستاذ و عيد المدرسة وذلك يومي
29 و 30 شتنبر 2012.
- تنظيم النسخة الأولى من المهرجان الامازيغي الاول
حول الفن و التراث بالريف على مدار اسبوع (من 04 الى 09 مارس2013) تحت شعار "معا
للنهوض بالثقافة الامازيغية فنا وتراثا بالريف" بقاعة الاجتماعات التابعة
لمجلس الجهة بمدينة الحسيمة.
- الإحتفال
رفقة قرية الأطفال SOS بإمزورن بالسنة الأمازيغية
الجديدة 2963 وذكرى خمسينية رحيل الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي وذلك يومي 09 و 10 فبراير
2013.
- ندوة دولية
حول ميلاد مدينة الحسيمة وتطورها تحت شعار “معا لتحقيق تحالف حقيقي بين الحضارات” وذلك
أيام 01 و 02 يونيو 2013.
- تنظيم الدورة الثانية للجامعة الصيفية بالحسيمة من
19 إلى 25 غشت 2013 بقاعة الإجتماعات بمقر مجلس جهة تازة ـ الحسيمة ـ تاونات وذلك لنيل
دبلوم متخصّص في مسلك الدراسات الأمازيغية تحت شعار”"وعي بالهوية الأمازيغية من
أجل حداثة مبدعة”.
-3هل هناك تعاون بينكم و بين جمعيات أخرى؟و ما طبيعة التعاون؟
ضروري ومؤكد انه هناك تعاون مع جمعيات ومنظمات أخرى على الصعيدين الوطني والدولي، حيثيتبين
بالملموس من خلال الأنشطة المتواضعة التي قامت الجمعية بتنظيمها أنه دائما
ما تكون في اطار اعتماد المقاربة التشاركية بتنسيق او بشراكة مع عدة هيئات
مدنيةومؤسسات أخرىوذلك لإنجاح التظاهرات وتبادل الخبرات وتصحيح الهفوات الي قدنكون معرضين للوقوع فيها.
- 4أهم المشاكل التي تعرقل سير جمعيتكم؟
كسائر
الجمعيات نعاني من إكراهات كعدم توفر مقر دائم تتوفر فيه الشروط الضرورية
للإبتكار أكثر والسهر على خدمة قضايا المجتمع المدني بفعالية أكثر
وبدينامية واستمراريةأفضل،أضف الى ذلك غياب الدعم الكافي واللازم لإنجاز الأنشطة على أحسن وجه ممكن.
-5كيف تقيم مسار جمعيتكم منذ تأسيسها إلى يومنا هذا؟
أعتقد
أنه لست أنا الذي يجب ان يقيم مسار الجمعية، بل المتتبعين للشأن الجمعوي
عامة والمستفيدين المباشرين وغير المباشرين من أنشطة الجمعية هم الذين
يملكون سلطة انتقاد أوتنويهأوتشجيع هذه التجربة الفتية، فكما قلت سالفا نحاول من موقعها فقط ترك
بصمة نوعية وتقديم الإضافة لا أن نكرّس للنمطية والتكرار ونحن في انتقاد
ذاتي دائم لتصحيح الأخطاء وتحسين وتيرة عملنا لتمرير الرسالة الجمعوية
النبيلة بوجه مشرف يبعث على الأمل والطموح الى مستقبل ثقافي أفضل.
-6كلمة أخيرة
أحييكم
في موقع اريفين 24 على مجهوداتكم وأتقدم لكم بالشكر الجزيل على هذه
الإلتفاتة وأتمنى لكم مسيرة إعلامية موفقة، كما أود أن أشكر كل من يدعم
الجمعية سواء من بعيد أو قريب وموعدنا في الأنشطة المقبلة ان شاء الله.
lundi 28 octobre 2013
تعزية في وفاة الأخ والصديق الدكتور الحسين الإدريسي
تعزية
في وفاة الأخ والصديق "الدكتور الحسين
الإدريسي”
--------------------------------------------------------------
كل نفس ذائقة الموت
إنا لله وانا اليه راجعون
------------------------
--------------------------------------------------------------
كل نفس ذائقة الموت
إنا لله وانا اليه راجعون
------------------------
ببالغ الحزن والأسى والأسف، تلقينا في المكتب المسير لجمعية ريف القرن21 بالحسيمة،
نبأ وفاة أخينا والعزيزعلى قلبنا الدكتور الحسين الإدريسي، الذي كان بمثابة موسوعة
فكرية وثقافية موضوعة رهن اشارة كل من يريد الإستفادة منها، رجل أعطى الكثير لهذا
الوطن، انسان يتسم بنكران الذات، كرّس حياته للتعمق في العلم والمعرفة والنضال من أجل
حقوق الإنسان. كان قيد حياته يعمل كأستاذ بالمركز التربوي الجهوي بوجدة وحاصل على
الدكتوراه في الأدب المغربي الأندلسي.
له اسهامات متعددة مع الجمعية كانت آخرها مشاركته معنا في الجامعة الصيفية بمحاضرة
حول "العلوم الإنسانية في رحاب الأمازيغة" يوم 22 غشت 2013 بمقر الجهة.
لقد رحل عنا فذّ وعبقري قل نظيره في هذا البلد، انسان مثقّف بكل ما تحمل الكلمة من
معنى، رجل غيور على منطقته وجهته وبلده ككل، انها لخسارة كبيرة للساحة الثقافية
بالريف خاصة والمغرب عامة.
لن ننساك يا الحسين سنفتقدك كثيرا، نعدك اننا سنعمل جاهدين على تطبيق نصائحك
القيمة وتفعيل كل الأفكار التي كنا بصدد اخراجها لحيز الوجود معا في المستقبل.
وبهذه المناسبة الأليمة التي فقدنا على إثرها احد ابناء هذا الوطن ومناضليها
الشرفاء، نتقدم في المكتب المسير لجمعية ريف القرن21 بالحسيمة بخالص التعزية
لعائلته وأصدقائه ورفقائه وكل من يعرفه.
ونسأل الله للفقيد الرحمة والمغفرة والتثبيت عند السؤال، وأن يجعله من عباده
الفائزين والمفلحين، وممن يظلهم الله بظله يوم لا ظل الا ظله، وأن يغفر له ويرحمه
ويسكنه فسيح جناته.
ونسأل الله لعائلته وأحبته الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
إنا لله وانا اليه راجعون
عن المكتب المسير
jeudi 12 septembre 2013
mercredi 11 septembre 2013
jeudi 5 septembre 2013
Informe sobre las actividades de la segunda edición de la Universidad de Verano - Alhucemas 2013 sobre los “Estudios Amazighes”
La asociación Rif Siglo XXI
inauguró, el lunes 19 de agosto de 2013,
la segunda edición de la Universidad de Verano para obtener un Diploma sobre
los estudios amazighes, en la sede del Consejo Regional de Alhucemas, bajo el
lema: "Conciencia sobre la identidad amazigh para una modernidad creativa",
en colaboración con el Consejo Regional de la región Taza-Alhucemas-Taounate.
Las distintas clases y
conferencias, así como la animación de los talleres de esta edición, estuvieron
a cargo de una serie de profesores y doctores especialistas del Instituto Real
de la Cultura Amazigh
(IRCAM) y de la Alta
Autoridad de los Medios Audiovisuales (HACA) y diversas universidades
marroquíes.
Abrió la mañana del primer día
el Presidente de la asociación Rif Siglo XXI, D. Yassin Errahmouni, para dar la
bienvenida a los asistentes y explicar el programa de esta edición,
profundizando sobre todo en el significado de su lema y la razón de su
contenido, elegido este año como respuesta al deseo de los estudiantes que
cursan los estudios amazighes en la Universidad , señalando también los esfuerzos del
Consejo Regional de la región Taza-Alhucemas-Taounate por apoyar todas las
actividades culturales previstas.
A continuación tomó la
palabra el Presidente del Consejo Regional, Dr. Mohamed Boudra, el cual elogió
a su vez los esfuerzos de la asociación Rif Siglo XXI por su insistencia en la
organización de estos eventos, de carácter único, con el fin de perfeccionar y
poner de relieve el potencial de los jóvenes, y explicó la importancia del
empleo de las capacidades cognitivas personales en la vida cotidiana, pidiendo
a los jóvenes que recurran a la ciencia para conocer la personalidad y la historia
de la civilización amazigh, porque la única manera de progresar es a través de la
ciencia, dijo, citando como ejemplo a aquellos europeos que en tiempos echaban al
fuego a las mujeres consideradas pecadoras, o a los enemigos de la religión, pero
con el progreso de la ciencia acabaron con este absurdo comportamiento, aunque después de haber ocasionado numerosas
muertes y condenas injustas, entre ellas la del famoso Galileo, científico al
que la Iglesia obligó a retractarse de sus ideas, hoy admitidas por todos. También
pidió a los jóvenes que aprovecharan los estudios que estaban realizando para
informarse mejor sobre la verdadera historia amazigh, porque el conocimiento de
la historia sólo queda demostrado con argumentos basados en los hechos. El Dr.
Boudra concluyó su discurso diciendo que la vida de la ciencia es dura y la
vida de la diversión es fácil, pero que los buenos frutos solo se obtienen con
la primera.
Tomaron seguidamente la
palabra dos de los profesores participantes en esta segunda edición de la Universidad de verano,
el Dr. Noura El Azrak, del Instituto Real de la Cultura Amazigh , y
el Dr. Hussein Al- Idrissi, profesor de educación superior en Oujda, los cuales
hablaron sobre el tema de esta edición, exponiendo el contenido de las distintas
conferencias y talleres que se iban a impartir en las sesiones que estaba
previsto celebrar.
Tuvo lugar a continuación la
apertura del primer módulo de esta edición de la universidad de verano bajo
título ''Lingüística amazigh'', dirigido por la Dr. Noura El Azrak, que versó
sobre el problema de la estandarización de la lengua amazigh, para indicar que el
mantenimiento y la preservación de la lengua amazigh requiere su
estandarización: "Si dejamos a la lengua sola, inevitablemente va a
desaparecer", proporcionando ejemplos prácticos de este peligro por el uso de muchos términos y vocabulario procedentes
del árabe, francés y español, sustituyendo a términos y vocabulario de origen
históricamente amazigh y de pura terminología amazigh. Se fijó además en la
definición de la escritura amazigh Tifinagh, su historia y su origen, así como en
la forma de pronunciarlo y escribirlo, y sobre la transición del idioma amazigh
de lo oral a lo escrito, y de su inserción como una lengua oficial en la
constitución marroquí.
En el marco de su
explicación sobre el proceso de estandarización de la lengua amazigh, la doctora
advirtió de la necesidad de pasar de los grupos dialectales con todas sus
formas lingüísticas y sus múltiples variedades, y trató de dar respuesta a la
pregunta respecto a la estrategia para conseguir esa estandarización, pues disponemos
de múltiples diccionarios, pero no tenemos un diccionario enfocado a establecer
un tamazight estándar con la riqueza de sus sinónimos.
También se centró la Dra.
El Azrak en la necesidad de apertura y de graduación en ese proceso de
estandarización.
Durante el segundo día de la Universidad de Verano
las alumnas y alumnos tuvieron cita con el modulo "Patrimonio",
impartido por la doctora Sabah Allach, que se centró sobre la definición de la
cultura y de la civilización y la relación entre ambas, y los aspectos
metodológicos expresados en los
estudios sociales y antropológicos y su defensa de las comunidades primitivas. La
doctora se fue fijando en las principales influencias que las civilizaciones
del Mediterráneo habían dejado sobre la región del Rif a lo largo de la
historia, hasta llegar a la expansión del Islam por el norte de África, y su
impacto sobre la historia y la geografía de los imazighen, las ciudades de la
zona del Rif y las tribus que contribuyeron a la construcción de los monumentos
históricos.
La doctora analizó también el
impacto colonial español en el Rif a través de las contribuciones realizadas sobre
todo por el oficial español “Emilio Blanco Izaga", quien construyó el
castillo “Arbaa Taourirt”, sometido a la personalidad de la arquitectura del Atlas,
presentando también estudios comparativos sobre el patrimonio rifeño amazigh.
Durante el tercer día la
doctora Bouchra El Barkani supervisó el modulo "Didáctica amazigh”,
indicando en él las connotaciones que expresan aspectos sociológicos y
psicológicos que acompañan a los niveles lingüísticos, lo que necesitamos en la
enseñanza de la lengua amazigh, a partir de la premisa de que la familia del
estudiante es la primera fuente de información en la enseñanza de los primeros
pasos del idioma.
Y alertó la doctora de la
necesidad de armarnos con el bagaje metodológico y científico necesario, que es
lo que se ha hecho, con la cooperación y la colaboración del centro de
preparación lingüística y el centro de didáctica, para llegar a la formulación
de un libro escolar amazigh, en el Instituto Real de la Cultura Amazigh, y el
método gradual, con el fin de llegar a una estandarización, enfoque basado en
la integración de la lengua amazigh y llegar a una formula comunicativa e
integradora entre los tres dialectos y la lengua amazigh en el territorio
marroquí.
Durante el cuarto día lectivo
el Dr. Fouad Azeroual presentó el modulo titulado "artes del escenario",
en el que señaló el peso histórico de las artes escénicas (Teatro) en los
reinos bereberes, citando como ejemplo el libro de Afulay (Asnus n wregh) (El
asno de oro), para confirmar la profundidad artística histórica del teatro amazigh
y su riqueza sustantiva y creativa.
También se refirió a la
desaparición del teatro durante la época islámica, para estar de vuelta otra
vez en 1991. El profesor habló de los aspectos teatrales que constituyen valores
literarios y artísticos, advirtiendo que hay una serie de obras de teatro como
textos literarios que no pueden ser representadas sobre el escenario.
También se refirió a las
contribuciones de diversos dramaturgos y artistas argelinos al teatro amazigh, a
cuya cabeza puso a Kateb Yassine, con su novela "Mohammed lleva su maletín",
y al artista teatral "Ben Yahia". En cuanto a las experiencias del
teatro amazigh en Marruecos se refirió a las experiencias rurales y a las
experiencias espontáneas de la juventud (encender fogatas...), que es lo que
narran algunos estudiosos antropólogos como David Hart, en sus referencias a
las festividades del pueblo amazigh.
Durante el quinto día de actividad
en la Universidad de verano, el Dr. Hussein Al-Idrissi presentó su taller bajo el título “Tamazight
en las Ciencias Humanas”, a través de dos ejes principales: el primero, las Humanidades,
a través de sus definiciones, su cronología, sus teorías, su evolución y sus
estudios y referencias, centrándose principalmente en las ciencias sociales y
las ciencias antropológicas, con sus múltiples ramas y teorías puramente
científicas, además de sus controles sistemáticos y su dinámica.
El segundo eje lo asigna el
profesor a los Estudios Aplicados, en el cual integró a diversas disciplinas
humanísticas sobre tamazight, a través de dos importantes estudios sobre el
tema. El primero respecto al estudio antropológico realizado por el americano “David
Hart” sobre el Rif. El segundo, de “Paul Paskoun”, sobre la comunidad rural de
Marruecos, centrándose principalmente en las tribus bereberes del Atlas
marroquí.
El último día de actividad
de esta serie de módulos científicos y culturales, le llegó el turno al
profesor Ahmed Salid, el cual habló sobre “Periodismo y audiovisuales”,
haciendo referencia a la evolución de la trayectoria del periodismo amazigh en
los medios de comunicación, en los cuales, los 10 minutos que se concedían inicialmente al amazigh, y
solo en la radio regional de Tetuán, pasaron a ser, tras las manifestaciones de
protesta del 1 de mayo de 1994 en la ciudad de Errachidia, todo un boletín de
noticias en la TVM, la cual, bajo el título de “boletín de dialectos”, comenzó
a informar en los tres dialectos amazighes.
El Sr. Zahid señaló el
problema del multilingüismo y la expresión de la cultura amazigh en la prensa,
debido sobre todo a la apertura cultural y lingüística de la identidad amazigh en
distintos idiomas. El profesor se refirió también a los canales privados y su relación
con tamazight, relación a través de indicadores legales y a través de las
funciones de la institución y los objetivos que quiere alcanzar. Y se fijó el
Prof. Zahid de manera especial en la atención que S.M. el rey presta en Marruecos
a la cuestión amazigh, como se evidencia en las nuevas leyes relacionadas con
el ámbito audiovisual respecto a las diferencias dialectales entre tamazight y dareja.
Después de cada
intervención científica de los profesores instructores se abrió normalmente un
turno de diálogo para que los estudiantes presentes pudieran exponer sus
comentarios y preguntas, y discutir entre todos el contenido de la respectiva conferencia,
lo cual contribuyó en gran manera al enriquecimiento de las distintas intervenciones
y permitió la demostración de la charla interactiva.
Paralelamente a estas
actividades lectivas se organizaron visitas culturales para examinar diversos lugares
patrimoniales y culturales del Rif, y principalmente la sede histórica del Emir
Mulay Muhand en Ajdir. Fue una oportunidad para que los participantes pudieran conocer
de cerca estos lugares históricos y arqueológicos, que se consideran parte de
la historia marroquí, y que están en algunos casos bajo amenaza de demolición y
ruina.
La clausura de las
actividades de la segunda edición de la Universidad de Verano de Alhucemas sobre los
estudios amazighes, bajo el lema “Conciencia sobre la identidad amazigh para
una modernidad creativa”, tuvo lugar el domingo 25 de agosto de 2013, en la
misma sede del Consejo Regional de la región Taza-Alhucemas-Taounate.
Habló en primer lugar D.
Yassin Errahmouni, presidente de la asociación Rif Siglo 21, para referirse en
su discurso a las circunstancias asociadas a la puesta en marcha de este curso,
así como a todos los hechos relacionados con el evento, para dar luego paso a que
los estudiantes presentes pudieran expresar en una mesa redonda sus impresiones
y observaciones sobre los aspectos organizativos de la Universidad , haciendo
constar éstos en sus manifestaciones su satisfacción por las lecciones
recibidas y alabando el éxito de esta segunda edición de la Universidad, tanto
en sus términos organizativos como en
los culturales y científicos, oyéndose también alguna crítica relacionada con
el horario del programa y la distribución de las clases.
Tras oír estas
manifestaciones, el Sr. Presidente de la asociación Rif Siglo XXI agradeció las
intervenciones de los participantes, aclarando sus dudas y respondiendo a las
diversas preguntas que se habían presentado, para ceder después la palabra a
los doctores participantes, los cuales hicieron constar su satisfacción por el éxito
del curso, mostrando asimismo su apoyo a la asociación organizadora y
expresando la necesidad de desarrollar esta experiencia y preservarla como
consolidación académica, cultural y civil, lo cual serviría sin duda para contribuir
a enriquecer y hacer progresar la conciencia identitaria en la región del Rif
en general, con el objetivo de establecer un compromiso positivo y eficaz en la
construcción de una modernidad creativa e innovadora.
Tras la conclusión de la
mesa redonda, la orquesta local “Khamis” contribuyó a la animación de la
ceremonia estudiantil con canciones musicales rifeñas que se ganaron la
admiración del público. Siguió esta ceremonia de clausura con la distribución
de los certificados de la universidad a los estudiantes y de algunos escudos
conmemorativos a los profesores que habían intervenido en el desarrollo de esta
segunda edición de la Universidad de Verano.
Para finalizar se tomaron diversas
fotografías colectivas que nos sirvan a todos para documentar y recordar el
evento y que enriquecen con su imagen artística, las imágenes académicas.
Queremos destacar también
la participación de la audiencia en diversas salidas paralelas a modo de visitas
turísticas, sobre todo al mar y a la playa de Calabonita, con asistencia de
todos los participantes, organizados en grupos, que manifestaron su
satisfacción y admiración.
Esta iniciativa de conjunto,
única en la provincia de Alhucemas, proviene de la creencia de la asociación organizadora
en la importancia de la información, la formación continua y la investigación
científica y en la necesidad de crear una atmósfera de apertura sobre diversas
instituciones científicas a nivel nacional e internacional, ante la ausencia de
una universidad real en la región.
No hay duda de que el éxito
de esta edición se ha debido a la insistencia y al trabajo permanente de la asociación
organizadora, así como al apoyo incondicional del Consejo Regional de la región
Taza-Alhucemas-Taounate, que no dudó ni un instante en aprobar nuestro proyecto
y aceptar todas nuestras solicitudes, empezando por poner a nuestra disposición
la sede que nos ha servido de escenario para el desarrollo de las diversas conferencias
y talleres, así como al apoyo recibido en otros muchos aspectos que no es
preciso citar.
El Comité de Información y
Comunicación.




























