lundi 8 octobre 2012

La asociación Rif Siglo XXI organizó talleres artísticos de artes plásticas y del arte del mosaico para la aldea infantil SOS de Imzouren


La asociación Rif Siglo XXI organizó talleres artísticos de artes plásticas y del arte del mosaico para la aldea infantil SOS de Imzouren.
La asociación Rif Siglo XXI ha organizado talleres artísticos especializados de artes plásticas y del arte del mosaico bajo la supervisión del gran artista marroquí de la musivaria Mohammed Tarhouchi.

El mosaista Tarhouchi presentó durante los talleres, celebrados el pasado sábado 29 de septiembre de 2012, con ocasión de la inauguración de las actividades educativas, en beneficio de los niños de la aldea SOS de la ciudad de Imzouren (provincia de Alhucemas), explicaciones teóricas sobre la historia y evolución del mosaico y los logros asociados con las distintas civilizaciones que los han utilizado como expresión artística, proporcionando interesantes experiencias prácticas en las que han participado un gran número de alumnos de la aldea SOS, donde cada uno de ellos ha tenido la oportunidad de expresarse artísticamente...

Estos talleres tenían como objetivo principal, entre otros, desarrollar la capacidad de los participantes en el ámbito de las artes plásticas y de la musivaria, así como tratar de descubrir nuevos talentos en el campo de la pintura, o enseñar a las generaciones más jóvenes a trabajar sobre la técnica que se usa en el arte del mosaico, y acostumbrar a emplear el tiempo libre en la expresión artística y la explotación de las propias energías y talentos.

Las actividades educativas y culturales continuaron el siguiente domingo, día 30 de Septiembre, a las tres de la tarde, con una representación teatral y la celebración de una fiesta musical con la intervención del artista cantante Jawad Bellaali y un grupo perteneciente a la propia aldea. 

 

mercredi 3 octobre 2012

إختتام فعاليات الأنشطة التربوية المنظمة لفائدة أطفال القرية بإمزورن



 اسدال الستار على فعاليات الأنشطة التربوية المنظمة من طرف جمعية ريف القرن 21 لفائدة أطفال قرية SOS بإمزورن 

أسدل الستار يوم الأحد 30 شتنبر 2012 على فعاليات الأنشطة التربوية المنظمة من طرف جمعية ريف القرن 21 لفائدة أطفال قرية SOS بإمزورن تحت شعار: "معا من أجل منظومة تعليمية وتربوية في مستوى التطلعات" و ذلك بمناسبات الدخول المدرسي 2012/2013 وعيد الأستاذ و عيد المدرسة.

وتهدف هذه الأمسية إلى إدخال البهجة والسرور على هؤلاء التلاميذ والأطفال وفي نفس الوقت تحسيس وتوعية المجتمع بضرورة الاهتمام بالطفولة وتوفير لها كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لتمكنها من التفاعل والاندماج في محيطها الاجتماعي.

وقد تخللت هذه الأمسية فقرات وأنشطة متنوعة تضمنت اناشيد وأغاني ومسرحية، تركت صدى طيبا لدى جميع الحاضرين.
العرض المسرحي كان من تقديم فرقة أجيال للمسرح تحت عنوان "غفلة نوفل" وهي مسرحية فكاهية بالدرجة الأولى تعالج الصراع الكائن بين التلاميذ المشاغبين و المثابرين و علاقة كل طرف منهم مع أستاذه، الجميل في الأمر هو أن أطوار المسرحية تنتهي بتفوّق الكدّ و الإجتهاد على الكسل و الشغب و يتم التصالح بين التلاميذ و معلّمهم ويختارون جميعا سبيل المواضبة و الإمتثال لأوامر مربّيهم في المدرسة...فلتحيى المدرسة وليحيى التعلّم بدون شغب...هذه هي رسالة فرقة أجيال للمسرح.

كما كان للجمهور الغفير الذي ملئ كل جنبات القاعة موعدا مع حفل موسيقي تناوب عليه الفنان جواد بلعلي و فرقة تابعة للقرية حيث شوهد تجاوبا كبيرا للأطفال في جوّ مليئ بالمودة والسرور والتآخي.

وتضمنت فقرات الحفل الختامي كذلك توزيع بعض الهدايا على كل الأطفال وتوزيع شواهد تقديرية على جميع الشركاء الذين ساهموا في إنجاح فقرات هذه الأنشطة وعلى المؤطرين داخل المؤسسة.

تجدر الإشارة أن يوم الإفتتاح تضمن ورشات في الفن التشكيلي و فن الموزايّيك (الفسيفساء) من تأطير الفنّان محمد الطرهوشي. 

من بين آثار و أهمية مثل هذه الأنشطة نذكر على سبيل المثال، التنبيه للوضع الحقوقي للأطفال لا سيما في الريف، تحفيز الأطفال عموماً للتعبير عن رؤيتهم لحقوقهم، تطوير الإبداع لدى الأطفال، إكتشاف بعض المواهب الإبداعية التي سيُعمل على تنميتها، التوعية المجتمعية والمدرسية بحقوق الأطفال و إيصال رسالة الاطفال للعالم أجمع والمنظمات الحقوقية والإنسانية.

وتأتي هذه المبادرة التضامنية و الإنسانية من الجمعية المنظمة، من منطلق العمل الإنساني والتواصل مع الآخر ورسم الإبتسامة على محيا الطفولة الناشئة، وهي من أولى أولويات الجمعية التي تسطر في برنامجها السنوي.