dimanche 30 août 2015

تواصل فعاليات الدورة الرابعة للجامعة الصيفية بالحسيمة في يوميها الثاني والثالث بمحاضرات قيّمة


تواصلت فعاليات الجامعة الصيفية بالحسيمة في دورتها الرابعة، المنظمة من طرف جمعية ريف القرن 21 برحاب مقر مجلس الجهة، في يوميها الثاني والثالث، الجمعة 14 والسبت 15 غشت 2015، بعدة محاضرات قيمة، الأولى سلطت الأضواء على حق الشغل والتنمية الاقتصادية والبشرية بالريف وكانت من تأطير الأستاذ مصطفى عزيزي، مفتش تربوي وفاعل حقوقي يشتغل على مقاربات التنمية مع مختلف الهيئات الوطنية، حيث تميزت مداخلته بالتعريج على بعض المفاهيم العلمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي لها علاقة بالتنمية في نظر المفكر ابن خلدون والباحثين السوسيولوجيين وانتقل إلى التعريف بمفهوم التنمية الاقتصادية وعلاقتها بالجانب الانساني وعرض بعض المؤشرات التنموية بالمنطقة المعتمدة من طرف الدولة كمؤشر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وختم مداخلته بابراز الرهانات والآفاق التي تنتظر المنطقة وقدم حلولا عملية بما في ذلك تحسين ظروف العيش وضمان الديموقراطية للجميع.
المداخلة الثانية كانت بعنوان الحقوق البيئية بالريف، أشرف عليها الدكتور سعيد الصابري المسؤول الجهوي للبيئة، الذي عرض على الحاضرين مجموعة من فصول دساتير بعض الدول التي قامت بدمج الحق في بيئة سليمة ضمن حقوق الإنسان الأساسية وأعطى مثالا لدستور كل من الأرجنتين واسبانيا والبرازيل.
وتعتمد الدول المدسترة لقانون البيئة حسب قول الصابري على مبادئ عدة كمبدأ الحقوق ومبدأ الواجبات ومبدأ الالتزامات، وختم مداخلته بالتركيز على الحقوق المرتبطة بالبيئة الواردة في الميثاق الوطني للبيئة: لكل شخص الحق في العيش في بيئة سليمة، تضمن له الأمن والصحة والرخاء الاقتصادي والرقي الاجتماعي، و حيث تتم المحافظة على التراث الطبيعي والثقافي وجودة العيش.

المحاضرة الثالثة أطّرها الدكتور جواد الرضواني، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، التي تمحورت حول واقع الحريات العامة بالريف حيث اعتمد على العمل بالورشات لخلق تفاعل أكثر بين الطلبة حيث استهل عرضه بشرح معنى الحريات العامة وامتدادا لمفهوم تطبيقها بالمغرب بصفة عامة ثم بالريف بصفة خاصة، و تطرق أيضا إلى سرد لكرنولوجيا الحريات العامة وحقوق الإنسان بالريف مدعما ذلك بالتواريخ والأحداث الشاهدة على ذلك.
المحاضرة الرابعة والأخيرة خلال اليوم الثاني قدمها الأستاذ الباحث سفيان الحتاش تحت عنوان التطرف الديني وثقافة حقوق الانسان بالريف وقد استهل المحاضرة بإبرازه ان ظاهرة التطرف الديني أخذت تنتشر بالريف وهي ظاهرة دخيلة على ثقافته وأعطى مثالا لذلك بالتحاق شباب المنطقة بالتنظيمات الإرهابية بسوريا، وانتقل بعد ذلك إلى التعريف بهذه الظاهرة وشبهها بورم سرطاني يستهدف المجتمع الإسلامي وبين أن هذا التنظيم يحاول جاهدا السيطرة على منطقة الريف لكن الأمن المغربي يقوم بمهمته على أكمل وجه ودائما ما يكون لهم بالمرصاد.
خلال اليوم الثالث من فعاليات الدورة الرابعة للجامعة الصيفية بالحسيمة دائما، ألقى الدكتور جواد الرضواني المحاضرة الأولى تحت عنوان حقوق المرأة بالريف حيث قام بتوزيع نسخ لوثائق اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي اعتمدتها الجمعية العامة وعرضتها للتوقيع والتصديق والانضمام بقرارها 34/180 المؤرخ في 18 ديسمبر 1979 وتم التعريف بهذه الوثيقة على أنها تلزم الدول الأطراف باحترام عدة بنود تم عرضها في القاعة وقد تم ذكر أهم التواريخ والمنجزات الخاصة بتطور وضع المرأة في القانون الدولي، بعد ذلك طلب الأستاذ المحاضر من الطلبة المشاركين عرض الخطوات المتبعة للوصول إلى تفعيل هذه الحقوق بشكل واقعي وكنشاط ثاني أعطى مهلة دقيقتين للحضور بغرض صياغة شعار إذا طلب منهم الخروج به في وقفة أو مسيرة دفاعا عن حقوق المرأة.
وفي مداخلته الموالية التي حملت عنوان حقوق الطفل بالريف، فقد وزع على جميع الحاضرين إعلان حقوق الطفل وقد عرض صورة لطفل و راشد وطرح السؤال حول تحديد الفرق بينهما وعرض لحاجيات الطفل الأساسية الجسدية والثقافية الاجتماعية والعاطفية والنفسية وفرق بين الحاجة والحقوق عبر تقديم تعريف لكل منهما.
تكفل الأستاذ محمد لمرابطي، عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الناظورـ الحسيمة، بالمداخلة الثالثة حول التربية على حقوق الانسان والمواطنة واستهلها بمقولة للكاتب عزيز رزق من كتاب حقوق الانسانية والديموقراطية وتطرق للحديث عن الاستراتيجية العالمية للتربية على حقوق الانسان ومتدولوجيا التربية على حقوق الانسان نموذج منظمة العفو الدولية والعدالة الانتقالية الدولية المرتبطة بالتربية على حقوق الانسان والاصلاح المؤسساتي والحكامة الأمنية. كما تطرق للاستراتيجية الوطنية للتربية على حقوق الانسان وعرّج في حديثه على تجربة هيئة الانصاف والمصالحة بالمغرب.
في المداخلة الرابعة والأخيرة المتمحورة حول حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، اكد الأستاذ محمد لمرابطي أن المغرب من الدول الأولى التي وقعت على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بعد مشاركة فعالة في مراحل تهيئها، وتعد الرسالة الملكية (10 دجنبر 2008) التي أعلنت التصديق على هذه الاتفاقية تتويجا لهذا المسار سيكون له تأثير على التشريعات الوطنية من خلال ملائمة القوانين في المغرب وفقا لمقتضيات الاتفاقية. وفي هذا الصدد يمكن حصر أهم النصوص القانونية المؤطرة لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة في العشرات، منها المتعلق بالرعاية الاجتماعية للمكفوفين وضعاف البصر؛ المتعلق بالرعاية الاجتماعية للأشخاص المعاقين؛ تحديد قائمة المناصب الممكن إسنادها إلى الأشخاص في وضعية إعاقة بالأولوية وكذا النسبة المئوية لهذه المناصب بإدارات الدولة والهيئات التابعة لها؛ بتحديد شروط وكيفية استخدام الاعتمادات المخصصة لتغطية بعض مصاريف الآليات والأجهزة البديلة المقدمة للأشخاص المعاقين المحتاجين؛ الى غير ذلك من المراسيم والقوانين المؤطرة لهذه الإتفاقية.
























فيديو توثيقي لفعاليات اليوم الأول للدورة الرابعة للجامعة الصيفية بالحسيمة


mardi 25 août 2015

افتتاح فعاليات الجامعة الصيفية بالحسيمة في دورتها الرابعة


افتتحت أولى أيام الدورة الرابعة للجامعة الصيفية بالحسيمة لنيل دبلوم في مسلك حقوق الإنسان تحت شعار: "حقوق الإنسان بالريف: المكتسبات والرهانات" المنظمة من طرف جمعية ريف القرن 21 بشراكة مع مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات، مساء يوم الخميس 13 غشت 2015 بمقر المجلس الجهوي، بكلمة من رئيس الجمعية السيد ياسين الرحموني الذي استهل كلمته بالشكر الحار لجميع الحاضرين والمشاركين وجميع الأساتذة المحاضرين الذين تكبدوا عناء السفر وتشريفهم لهذه الدورة بموادهم العلمية والأكاديمية، بعد ذلك قدم الخطوط العريضة عن المحاور والوحدات المشكلة لهذه الدورة من الجامعة الصيفية التي تتميز هذه السنة بحضور مميز من ثلة من الأساتذة الباحثين والدكاترة الذين ينشطون في مجال حقوق الإنسان. وقد تميزت حصص اليوم الأول بحضور مكثف من طرف شباب المنطقة من آيت بوعياش وإمزورن وبوكيدان وأجدير الذين وفرت لهم الجمعية وسيلة نقل لتسهيل حضورهم والتحاقهم بالدروس المقدمة، بالإضافة الى المشاركين من الحسيمة المركز وبعض المدن المغربية الأخرى.

وقد تميزت المداخلة الأولى التي كانت تحت عنوان "الحقوق الثقافية بمنطقة الريف: التمثلات والحاجيات" بتأطير من طرف الأستاذ الباحث في الشؤون السياسية والدينية والثقافية بالمنطقة وعضو المعهد المغربي للعلاقات الدولية السيد سفيان الحتاش الذي أكد على أن التمتع بالحقوق الثقافية بالريف تخدم الهوية وتحييها، كما طرح مجموعة من الاشكالات أهمها: ما هي الخيارات والأساليب المتبعة لإحياء الحقوق الأمازيغية؟ لماذا لا تحظى الحقوق الريفية بالأهمية التي تحظى بها نظيراتها؟ مستحضرا الإخلال الجسيم لمنظومة حقوق الإنسان على المستوى اللسني واللغوي.

وأكد على أن بناء الهوية والثقافة تحتاج من ولادتها الى ان تبلغ النضج قرونا من الزمن، في الوقت الذي يمكن فيه مثلا تمثل أعقد التكنولوجيات والصناعات في بضعة أشهر أو سنين. ومن هذا المنطلق يمكن فهم أهمية الهوية في انجاز مطلب الإستقلال الوطني وبناء نموذج تنموي مستدام. منظومة حقوق الإنسان لا تقبل التجزيء والتبضيع والتأجيل ويجب التشبث بالتراث الثقافي في مستوياتها المختلفة الثقافية العمرانية، اللغوية والتربوية والتعليمية، والفنية الجمالية يردف الأستاذ الحتاش. واستحضر كذلك الخطاب الرسمي للدولة الذي مازال ينظر إلى الثقافة الحقوقية كمسألة ثانوية غير معتمدة في البرامج المستدامة، فالقيمة العالمية الخاصة بالتنمية تمثل تراكما في هويات الشعوب غير قابلة للتحكم، يستلزم وضع ترسانة قانونية ديموقراطية .
تلتها مداخلة الأستاذ محمد الحموشي عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان وعضو منتدى أنوال للتنمية والمواطنة ومنسق مركز الأرشيف لحفظ الذاكرة، تمحورت حول الكشف عن حقيقة انتهاكات حقوق الإنسان بالريف وتدبير كتابة التاريخ وحفظ الذاكرة ، حيث حدد العدالة الانتقالية في مجالين الحقيقة والذاكرة وذكر على إثر مداخلته خروقات لحقوق الإنسان على المستوى الدولي سواء في أمريكا اللاتينية او الشيلي او جنوب افريقيا في تسعينات القرن الماضي وكذلك تجارب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما اعتبر ان جبر الضرر يتم وفق انتقال سياسي نحو الديموقراطية ارتباطا بماضي حقوق الإنسان.

وقد طرح الأستاذ الحموشي في هذا الصدد عدة تساؤلات من قبيل : ما هي الأسباب الرئيسية وراء تراجع ثقافة حقوق الإنسان هل هي تراخي المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية أم زيادة تسلط الأنظمة السلطوية؟ من المسؤول عن الانتهاكات الجسيمة والجثث المطمورة والمعدمون؟ هل المغاربة يملكون ذاكرة مشتركة؟ هل نجحنا في إنجاز مطلب العدالة الانتقالية ببلادنا ؟
واستحضر مجموعة من المحطات التي وقعت فيها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان منها أحداث منطقة الريف لسنتي 1958 و 1959 ويناير 1984 وفي هذا السياق تم إحداث هيئة الانصاف والمصالحة كمؤسسة رسمية معينة من طرف الملك هدفها انجاز المصالحة الوطنية عبر جبر الضرر عن حقيقة هذه الانتهاكات بالمغرب.

وفي مداخلة الأستاذ محمد الخمليشي رئيس مركز حقوق الإنسان للذاكرة والأرشيف و ناشط حقوقي أشرف سابقا على وحدة حفظ الذاكرة لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تحت عنوان قراءة في حصيلة تجربة هيئة الانصاف والمصالحة الريف نموذجا، تطرق إلى جميع الأسس المعيارية والقانونية التي تأسست عليها العدالة الانتقالية من خلال هيأة الإنصاف والمصالحــة نحو إصلاحات ديموقراطية سلمية بعيدا عن زمن الانتهاكات الممنهجة ولضمان عدم استمرار هذه الإنتهاكات يجب انجاز الإصلاحات السياسية للمرور الى الديموقراطية لتحصين المكتسبات الحقوقية المنجزة.
بالإضافة الى الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان أشار الأستاذ محمد الخمليشي الى الحقوق الهوياتية والثقافية بالريف التي يجب الإعتراف بها من طرف الدولة كجزء من المصالحة مع المنطقة في إطار المنظومة المتكاملة لحقوق الإنسان.

وقد تميز اليوم الإفتتاحي برفع توصيات منها:
ـ القيام بدراسات أكاديمية دقيقة ومتخصصة ومتنوعة وفدرالية للشأن الثقافي لتشخيض حالة الوضع الثقافي والوقوف على مستوياته الضعيفة والقوية إذ لا يمكن أن المبادرة في مشاريع ثقافية بدون تقويم الشأن الثقافي جهويا ووطنيا.
ـ تسطير مشاريع ثقافية ودعمها عبر عقد شراكات بين مؤسسات الدولة وفعاليات المجتمع المدني،مع مراعاة التخصص والخصوصية ثم الانتقال إلى الأجرأة والتفعيل وفق دفاتر تحملات مربوطة ودقيقة ليتسنى إنتاج برامج عملية لا نظرية فحسب.
ـ نهج تربية ثقافية مدنية تراعي البعد الفدرالي في المؤسسات التعليمية بكافة أسلاكها من الابتدائي إلى التعليم العالي، وتضمين المواد الدراسية بالثقافة المحلية الوطنية على المستويات التاريخية والجغرافية والأدبية والقانونية والسياسية والدينية لبناء شخصية ثقافية وطنية محصنة.
ـ إدخال اللغات المحلية إلى مراكز التكوين والتأهيل الخاصة بتخريج الموظفين والأطر داخل المؤسسات التربوية والإعلامية و الإدارية و الأمنية والقضائية والإدارية والدينية والخدماتية،حتى يتم بناء جسور تواصلية بين هذه المؤسسات والمواطنين وفعاليات المجتمع المدني.
ـ اعتماد اللغات المحلية في برامج محاربة الأمية.
ـ اعتماد اللغات المحلية في برامج التربية على حقوق الإنسان بترجمة مضامينها وتبسيطها لإدراك مقتضياتها.
ـ اعتماد الشأن الثقافي في الخطط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية.
ـ تشخيص الحاجيات الثقافية لمهاجرينا في الخارج، وهيكلة مؤسسات وطنية تستجيب لحاجياتهم لإنقاذهم من مخالب التشريق والتغريب الثقافي.
ـ استخراج الذاكرة الجماعية من مخزون أصحابها والعمل على جمعها وتسجيلها وتوثيقها ودراستها والحفاظ عليها.
ـ العمل في إطار برنامج مواكبة تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، على استعادة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومركز الريف لحفظ الذاكرة، للأرشيف القضائي الكامل للمحاكمات العسكرية التي جرت في ضوء أحداث الريف؛
ـ العمل على تجميع وإصدار المقالات والمساهمات الثقافية والسياسية والفكرية لدعاة الإصلاح الديمقراطي حول الريف.
ـ بلورة صيغ المرافعة من أجل إخراج متحف الريف الى حيز الوجود.
ـ إحداث نواة جامعية متعددة التخصصات بالحسيمة.





















mardi 4 août 2015

4ème Edition de l'Université d'Eté - Al Hoceima 2015

Programme en français:
4ème édition de l'université d'été - Al Hoceima 2015
Filière: Droits de l'homme
Sous le thème: droits de l'homme au Rif: les acquis et les attentes.
Du 13 au 16 aoüt 2015, au siège du Conseil Régional d'Al Hoceima


Jeudi 13 aoüt
16h00 - 16h30
Inauguration et présentation de la 4ème édition
M. Yassin Errahmouni / Dr. Mohamed Boudra
16h30 - 19h30
- Les droits culturels au Rif: les représentations et les besoins (M. Soufian El Hattach)
- La verité sur les violations de droit de l'homme et la gestion de l’ecritue de l'histoire et la préservation de la mémoire (D. Mohamed El Hammouchi)
- Lecture dans les résultats de l'expérience de l'instance Equité et Réconciliation, le Rif comme exemple (M. Mohamed El Khamlichi)

Vendredi 14 aoüt
09h30 - 14h00

- L’extremisme religieux et la culture de droits de l’homme au Rif (M. Soufian El Hattach)
- Les droits environnementaux (M. Said El Sabiri)
- La réalité des libertés publiques au Rif (M. Mohamed El Ghalbzouri)
- Le droit à l'emploi et le développement économique et humain au Rif (M. Mustapha Azizi)

Samedi 15 aoüt
09h30 - 14h00

- Droits de l'enfant (Dr. Jaouad Redouani)
- Droits des personnes handicapés (Mme. Souad El Idrissi)
- Droits de la femme (Dr. Jaouad Redouani)
- Education sur les droits de l'homme et la citoyenneté (M. Mohamed Lemrabti)

Dimanche 16 aoüt
09h30 - 14h00

Visite marine en bâteau
16h30 - 19h30
Clôture
- Table ronde pour l'évaluation de la 4ème édition
- Musique

IV Edición de la Universidad de Verano - Alhucemas 2015

PROGRAMA EN ESPAÑOL:
4º edición de la Universidad de Verano - Alhucemas 2015, sobre “Derechos Humanos”
Bajo el lema: "Los derechos humanos en el Rif: los logros y las aspiraciones"
Del 13 al 16 de agosto de 2015 en la sede del Consejo Regional de Alhucemas.

Jueves 13 de agosto de 2015
16h00 - 16h30
D. Yassin Errahmouni / Dr. Mohamed Boudra
Inauguración (Apertura del curso de la cuarta edición)
16h60 - 19h30
- Los derechos culturales en el Rif: las representaciones y las necesidades (D. Soufian El Hattach)
- La verdad sobre las violaciones de los derechos humanos y la gestión de la escritura de la historia y preservación de memoria (D. Mohamed El Hammouchi)
- Lectura en la balance de la experiencia de la Instancia Equidad y Reconciliación, el Rif como ejemplo (D. Mohamed El Khamlichi)

Viernes 14 de agosto de 2015
09h00 - 14h00
- El extremismo religioso y la cultura de derechos humanos en el Rif (D. Soufian El Hattach)
- Los derechos medio-ambientales en el Rif (D. Said El Sabiri)
- La realidad de las libertades públicas en el Rif (D. Mohamed El Ghalbzouri)
- El derecho al empleo y el desarrollo económico y humano, en el Rif (D. Mustapha Azizi)

Sábado 15 de agosto de 2015
09h00 - 14h00
- Derechos de los niños en el Rif (Dr. Jaouad Redouani)
- Derechos de las personas en situación de discapacidad (Dª. Souad El Idrissi)
- Derechos de la mujer en el Rif (Dr. Jaouad Redouani)
- Educación sobre Derechos Humanos y Ciudadanía (D. Mohamed Lamrabti)

Domingo 16 de agosto de 2015
09h00 - 14h00

Visita marina en barco.
16h30 - 19h30
Clausura
Mesa redonda para la evaluación de la cuarta edición.
Enlaces musicales.

جمعية ريف القرن 21 تنظم الجامعة الصيفية في دورتها الرابعة بالحسيمة

بلاغ صحفي

تنظم جمعية ريف القرن 21 بالحسيمة ما بين 13 و 16 من شهر غشت 2015 الدورة الرابعة للجامعة الصيفية حول مسلك حقوق الإنسان تحت شعار: "حقوق الإنسان بالريف: المكتسبات والرهانات" وذلك بشراكة مع مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات.
وسيشارك في تنشيط فقرات هذه الدورة التي ستنظم في مدينة الحسيمة عدد من الأساتذة و الدكاترة المختصين، وهي عبارة عن حصص تكوينية لنيل دبلوم في مسلك حقوق الإنسان بمقر جهة تازة الحسيمة تاونات.
وسيستفيد من هذه الحصص التكوينية مجموعة من الشباب ذكورا واناثا طلبة وطالبات وأساتذة وباحثين وممثلي الجمعيات…


ستنظم هذه الدورة وفق البرنامج التالي:

الخميس 13 غشت
16:00 – 16:30
ذ . ياسين الرحموني/ د. محمد بودرا
إافتتاح وتقديم مسلك الدورة الرابعة
16:30– 19:30
ـ الحقوق الثقافية بمنطقة الريف: التمثلات والحاجيات (ذ. سفيان الحتاش)
ـ الكشف عن حقيقة انتهاكات حقوق الإنسان بالريف وتدبير كتابة التاريخ وحفظ الذاكرة (ذ. محمد الحموشي)
ـ قراءة في حصيلة تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة، الريف نموذجا (ذ. محمد الخمليشي)


الجمعة 14 غشت
09:30 – 14:00
ـ التطرف الديني و ثقافة حقوق الانسان بالريف (ذ. سفيان الحتاش)
ـ الحقوق البيئية بالريف (ذ. سعيد الصابري)
ـ واقع الحريات العامة بالريف (منتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان)
ـ حق الشغل والتنمية الاقتصادية والبشرية بالريف (ذ. مصطفى عزيزي)


السبت 15 غشت
09:30 – 14:00
ـ حقوق الطفل بالريف (د. جواد رضواني)
ـ حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالريف (ذة. سعاد الإدريسي)
ـ حقوق المرأة بالريف (د. جواد رضواني)
ـ التربية على حقوق الإنسان والمواطنة (ذ. محمد لمرابطي)


الأحد 16 غشت
09:30 – 14:00
زيارة بحرية
16:30 – 19:30
ـ مائدة مستديرة
ـ وصلات موسيقية
ـ اسدال الستار حول فعاليات الدورة الرابعة


ملاحظة:
للتسجيل المرجو الإتصال بالأرقام التالية: 0675075159 / 0635674791
او الإيمال: rifsigloxxi@gmail.com


عن لجنة الاعلام والتواصل

samedi 6 juin 2015

Al Hoceima abrite la 3ème édition du Festival Amazigh pour l'art et le patrimoine dans le Rif


Al Hoceima, 16 mai 2015 (MAP) - La ville d’Al Hoceima a abrité, vendredi, la 3ème édition du Festival Amazigh pour l’art et le patrimoine dans le Rif, initié par l’association Rif Siglo XXI avec la participation d’une palette de chercheurs, d’universitaires et d’acteurs associatifs marocains et étrangers. Ce rendez-vous artistique et culturel annuel a pour objectifs de consacrer les valeurs de patriotisme, de citoyenneté, d’ouverture et de tolérance dans l’esprit des jeunes générations, promouvoir la culture et le patrimoine amazighs à l’échelle internationale, et instaurer un espace de dialogue et de rencontre entre les différentes cultures et civilisations, a affirmé le président de l’association Rif Siglo XXI, Yassin Errahmouni dans une déclaration à la MAP.
Cette manifestation constitue également une opportunité pour discuter des problèmes liées à l’enseignement de l’amazigh, à la place de l’amazigh dans le paysage médiatique national, ainsi que les entraves qui retardent la mise sur pied de l’esprit de la constitution en ce qui a trait à la question amazighe, a ajouté l’acteur associatif, appelant à faire du patrimoine amazigh ancestral une locomotive de développement. Par ailleurs, a ajouté M. Errahmouni, la ville d’Al Hoceima a connu durant ces dernières années une impulsion culturelle sans précédent grâce à un ensemble d’artistes et d’intellectuels qui ont porté haut le flambeau de l’art et de la création artistique rifaines, mettant l’accent sur la nécessité d’accompagner et d’encourager les jeunes pour assurer une impulsion artistique durable. Pour sa part, le président du Conseil de la région de Taza-Al Hoceima-Taounate, Mohamed Boudra, a signalé que ce genre de manifestations permet d’exporter l’image de la province d’Al Hoceima à l’échelle nationale et internationale, notant que la région dispose de potentialités naturelles, culturelles et historiques très importantes qui lui permettent de susciter l’intérêt des touristes.
Au programme de cette manifestation artistique et culturelle (15-17 mai) figurent une série de conférences sur l’identité et l’amazighité au Maroc, des ateliers sur la gestion du patrimoine et des musées, des lectures de poèmes, des concerts musicaux nationaux et internationaux, des pièces de théâtre, des activités pour enfants, ainsi que des visites guidées vers un ensemble de sites historiques dans la province.
Ce festival est initié en partenariat avec le Conseil de la région de Taza-Al Hoceima-Taounate et le ministère de la Jeunesse et des sports, avec l’appui du Conseil municipal d’Al Hoceima et en coordination avec l’association "Thifswin" pour le théâtre amazigh.
IL---BR.
IT.