dimanche 22 juillet 2012

جمعية "ريف القرن 21" تنظم الدورة الأولى للجامعة الصيفية بالحسيمة و إمزورن تحت شعار: معا لخلق بيئة علمية وتقنية بمنطقة الريف


انطلقت يوم الثلاثاء 10/07/2012 بمدينة الحسيمة فعاليات الدورة الأولى للجامعة الصيفية تحت شعار “معا لخلق بيئة علمية وتقنية بالمنطقة”.

ان فعاليات هذه الدورة التي تواصلت إلى غاية 16 يوليوز الجاري نظمت بمبادرة من جمعية "ريف القرن 21" وبتنسيق مع مجموعة الأبحاث “إنفيكس”٬ ومجموعة الأبحاث ” تيقني” التابعة لجامعة غرناطة الاسبانية٬ وبدعم من مجلس جهة تازة – الحسيمة – تاونات وبلدية امزورن.

الانشطة توزعت على مدينتي الحسيمة وامزورن بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين من جامعة غرناطة الإسبانية و من المغرب.

تم التأكيد على ضرورة توفير الدعم اللازم و الكافي لتنظيم مثل هذه التظاهرات التي تستدعي تظافر الجهود و الإمكانيات المادية و اللوجستيكية من أجل النهوض بمنطقة الريف وتمكين شبابها و تشجيعهم على البحث العلمي و تبادل الأفكار و الخبرات بينهم وبين شباب دول حوض المتوسط و تحسين مردودية وإنتاجية الباحثين بالاستغلال الجيد للمعلومات عبر حصص.تكوينية علمية تمكنهم من ولوج طرق حديثة لتسيير المعلومة العلمية و التقنية و الفنية.

ان هذه المبادرة تأتي إيمانا من الجمعية و الجهات الداعمة بأهمية المعلومة و التكوين المستمر و البحث العلمي و خلق أجواء علمية بالإنفتاح على مختلف المؤسسات العلمية الوطنية و الدولية.

وقد برمجت طيلة أيام الأسبوع دروس تمحورت حول مسلك هندسة المعرفة و المنتوج مثل: المراقبة التكنولوجية و الذكاء التنافسي، هندسة المنتوج، إنتاج و توزيع المعرفة، التواصل الإجتماعي للعلوم، تسيير المعلومة... والتي كانت من تأطير كل من الأساتذة ليلى الشياضمي، إرنستو كبايّيرو، روثيّو بالوماريس، كارمن كّوميز، كريمة بوعلال...

هندسة المعرفة و المنتوج هي هندسة قادرة على قيادة تحليل ثابت أو رياضي من المعلومات العلمية والتقنية في مجال علوم المعرفة التجريبية.
جمع وتوفير وانتاج واستخدام وإدارة المعلومات والحفاظ عليها تعتبر العناصر التأسيسية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بدورة حياة الوثائق والمعلومات التي تحتوي عليها.

من بين الوحدات التي تمت دراستها في مسلك هندسة المعرفة و المنتوج:

ـ تكنولوجيا المراقبة
التحديد والتقييم والتحليل من خلال تقنيات هندسة المعرفة (هندسة الأنظمة الذكية التي تتضمن مجموعة من المعارف مثل الأنظمة الخبيرة)، ونظم المعلومات للعلوم والتكنولوجيا من أجل توقع تغيير في قرارات موضوعية مع خطر أقل لضمان نجاح المشروع ومنهجية لتعزيز رضا العملاء وتطوير وابتكار المنتجات التجارية، والحفاظ على الدخل والربح للشركة.

ـ هندسة المنتوج
بحث وتطوير منتجات تجارية جديدة في  المنظفات والعطور ومستحضرات التجميل وغيرها من المنتجات الموجهة للشركات والمصانع.
من خلال دراسة هذه الوحدة الطالب يكون  قادرا على فهم قضايا التسويق، المجتمع التكنولوجي، التطور القانوني، وإطلاق وإدارة المنتوج.

ـ البحث عن المعلومات
اكتساب المهارات الأساسية في البحث عن المعلومات، ومعرفة وتقييم قواعد البيانات الببليوغرافية.
تعلم استرجاع والتلاعب في المعلومات الموجودة على شبكة الانترنت لاستخدامها لاحقا (نص، صورة، صوت، ملفات وتطبيقات).

ـ إدارة المعرفة
مجموعة من الأساليب والمبادرات والتقنيات اللازمة لجمع وتحديد وتحليل وتنظيم المعلومة.

ـ تطوير البرمجيات العلمية
التوفر على الكفاءة اللازمة لاستخدام برامج المراقبة وبرامج الرصد التي تمكن  المهندسين والعلماء من وضع نموذج لتشغيل محطات عن طريق بيانات تجريبية متاحة وتحديد التعديلات المناسبة لتحقيق أهداف الإنتاج.

بالإضافة الى وحدات أخرى كإنتاج و توزيع المعرفة مثال المقال العلمي، التواصل الإجتماعي بالعلم، ظاهرة الإفراط في المعلومة، اللغة البصرية والنصية في الإعلان عن المنتوج...

إِن دور التعليم و التربية الفنية والثقافية على اكتساب  الشباب للمهارات اللازمة في القرن الحادي والعشرين بات ضروريا و أساسيا لتنمية و تقدم منطقة الريف.
إن تنظيم هذه  الجامعة الصيفية بمثابة اعتراف بقيمة التربية والتحسيس على التراث الفني والثقافي لتنمية الإبداع في المنطقة.

لقد شهد مسلك التراث الثقافي و الفني الذي نظّم بإمزورن إلقاء دروس في فن الفسيفساء، تحدث فيها الفنان الكبير محمد الطرهوشي على تاريخ الموزاييك و التقنية التي يستعملها لإبداع لوحاته الساحرة التي قام بعرضها.
كما أطّر ورشات فنّية لفائدة الطلبة و الطالبات الذين استحسنوا البادرة و تجاوبوا مع هذه الدروس التطبيقية. 

وعلى هامش الجامعة كان للزوار موعد مع معرض لهذا الفن العريق "فن الفسيفساء أوالموزاييك" طيلة أيام الجامعة الصيفية.

وفي ما يخص العروض الثقافية الأخرى كانت "إزران و التقاليد الأمازيغية" أحد المواضيع التي تطرقت لها الأستاذة كريمة بوعلال حيث أبرزت دور المرأة الريفية في الحفاظ على هذا التراث القديم كما قامت بقراءة بعض الأشعار بأمازيغية الريف التي تعود الى أزمنة مضت تفاعل الحاضرون معها بقوة.

وتطرقت الأستاذة بوعلال ايضا الى تأثيراللغة الإسبانية في اللغة الأمازيغية حيث ذكرت امثلة حية للمزيج الذي وقع بين اللغتين وتساءلت عن ما اذا كانت هذه الكلمات الدخيلة تعتبر غنى للغة الأمازيغية ام انها ستساهم في اندثارها.

اما الأستاذة صونيا كّاميز فقد تطرقت لموضوع بحثها حول الأضرحة في منطقة الريف خصوصا جهة القلعية قرب مليلية، حيث ابرزت مختلف الطقوس التي يتم مزاولتها في الأضرحة و تأكيدها على قداسة مثل هذه الأمكنة، التي تتواجد ماقبل مجيء الإسلام الى ان تطورت مع الإسلام الى الصوفية و العبادة الروحية.

من جانبها قامت زوبيدة بوغابة بتقديم كتابها "الحكايات الشعبية في الريف" لأول مرة في الريف، تحدثت حول تجربتها في استجواب النساء و الصعوبات التي لقيتها لتسجيلهن حيث استغرق عملها في جمع هذه الحكايات مدة سنة كاملة. في الأخير تلت على الحاضرين حكاية شعبية رائعة اعجب بها الحاضرون.

تميز حفل الاختتام الذي احتضنته قاعة الإجتماعات بالمجلس الجهوي بالحسيمة مساء يوم الأحد 15/07/2012 بتقييم الدورة من طرف الطلبة الحاضرين و تنظيم مائدة مستديرة لطرح جميع الإقتراحات، التنويهات و الإنتقادات. كما تناول السيد رئيس جمعية ريف القرن 21 السيد ياسين الرحموني الكلمة حيث أكد على أهمية هذه المبادرة ورمزية انعقادها في مدينة الحسيمة، حيث تعتبر سابقة في منطقة الريف تنظيم جامعة صيفية بهذه المعايير الدولية التي تعتبر مكسبا للريف و أهله الذين طالما انتظروا جامعة حقيقية بالمنطقة، كما اكد على الإستمرار في تنظيم دورات أخرى مستقبلا في مختلف الميادين و استدعاء خيرة الأساتذة و الباحثين من مختلف الجنسيات، و اعتبر أن الجامعة الصيفية واجهة أخرى في النضال من اجل التنمية و الولوج إلى المعرفة و تحقيق التعاون و التضامن بين الشعوب.

وركز السيد الرحموني في كلمته ايضا على الميزة الخاصة لهذه الجامعة الصيفية باعتبار الموقع الجغرافي و التاريخي لمدينة الحسيمة، لذلك فان هذه المبادرة تشكل البداية للتعاون و الشراكة من اجل التنمية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

في نهاية الحفل تم تكريم الأساتذة المشاركين وبعض أفراد لجنة التنظيم وتوزيع الشواهد على الطلبة المشاركين و احياء حفلة موسيقية من أداء الفنان جواد بلعلي على شرف الحاضرين.

يذكر أن برنامج الجامعة الصيفية كان قد انطلق يوم الثلاثاء 10 يوليوز الجاري، وتلقى ما يناهز 200 طالب و طالبة من كل مناطق المغرب دروسا نظرية و تطبيقية لنيل دبلوم في مسلك هندسة المعرفة و المنتوج بمقرّ الجهة ودبلوم في مسلك التراث الثقافي و الفنّي بالمركب البلدي للتنشيط الثقافي و الفني بإمزورن قدمها أساتذة مختصون من المغرب و اسبانيا، تضمنت عدة محاور موزعة على عدة مستويات مكنت الطلبة من تحصيل معارف أساسية و فهم حقائق مرتبطة بالواقع العلمي و الثقافي.

وفضلا عن جوانب المعرفة النظرية و التطبيقية فقد تضمن برنامج الجامعة الصيفية عددا من الأنشطة الموازية مثل الخرجات الاستكشافية وعروض لأفلام و ثائقية  وتنظيم معرض و ورشات في فن الموزاييك اوالفسيفساء للفنان محمد الطرهوشي.

























































vendredi 29 juin 2012

ريف القرن 21 في زيارة استكشافية و علمية للمنتزه الوطني للحسيمة‎

قامت جمعية ريف القرن 21 بزيارة استكشافية و علمية للمنتزه الوطني للحسيمة يوم 24 يونيو 2012 و ذلك تتويجا ليوم دراسي نظمته من قبل حول موضوع: المنتزه الوطني، إضاأت و آفاق، و من خلاله تمت الدعوة إلى اعتماد مقاربة تشاركية لحماية المجالين البري والبحري بالمنتزه.

تأتي هذة الخرجة الميدانية ضمن سلسلة من الخرجات التي ستنظمها الجمعية الى المنتزه الوطني وذلك للتعريف أكثر بالمنتزه و ما يزخر به من مكونات نباتي ة، حيوانية و مآثر تاريخيةوالوقوف على المشاكل التي تحدق به.انطلق الوفد المشارك في الزيارة على الساعة التاسعة صباحا باتجاه المنتزه رفقة الأستاذ محمد الأندلسي رئيس جمعية أزير الذي كان بمثابة مرشد المجموعة التي تتألف من فاعلينجمعويين و باحثين في ميدان البيئة و التراث.

الإنطلاقة كانت من زيارة المشتل المتواجد بدوار تفنسّة الذي يتوفر على غطاء نباتي مهم وبعض أصناف النباتات التي تتميز بها المنطقة فقط، حيث ذكر الأستاذ مميزات الثروة الغابوية وحثّ على ضرورة و استمرارية عملية التشجير التي تحول دون انجراف التربة، حيث أبرز أن منطقة الريف تعتبر عالميا من المناطق التي تعانى من تصحّر التربة.

ثم تمت زيارة كل من دوار مايّة، اسكرم، اذوز، الرواضي و تاوسّارت، هذه الأخيرة التي أبهرت الجميع بمناظرها الطبيعية الخلابة والساحرة.

أوضح الأستاذ الأندلسي كذلك أهم المكونات الحياتية للمنتزه ومعطياته العامة مذكرا بقيمه البيولوجية من طيور ومكونات حيوانية في المجال البري والبحري وغطاء نباتي متنوع، دون إغفال المآثر التاريخية التي يحتضنها المنتزه وبالخصوص مدينة بادس وقلعة أذوز ومسجد مسطاسة وقلعة طوريس التي تمثل شواهد خالدة على عراقة الموروث التاريخي والثقافي بالمنتزه.

كما أشار أيضا إلى المكانة الروحية و التاريخية للأضرحة التي تعتبر أماكن للعبادة وحلّ النزاعات بين الأشخاص تارة و بين القبائل تارة أخرى، وتتسم بقداسة كبيرة من طرف زوّرها و قاصديها.

كما قام الوفد المشارك بزيارة منطقة بادس واكتشاف معالمها و ثرواتها البيئية والسياحية و قدتخللت هذه الزيارة انشطة ترفيهية،رياضية و ثقافية.

كان الهدف من خلال مثل هذه الزيارات التعريف بمكونات المنتزه الوطني لبقيوة، معالمه التارخية و تراثه الثقافي و الديني وتحسيس الزوار على الحفاظ على هذا الموروث الطبيعي وإعطاءه القيمة المستحقّة.

وفي ختام الزيارة الدراسية و العلمية رحب المشاركون بفكرة تنظيم مثل هذه الخرجات الميدانية التي تعني بالمجال البيئي والتراثي بالمنطقة، ونظرا لالتزام المغرب ومساهمته الفعالة في المجهودات المبذولة من قبل المجتمع الدولي في مجال البيئة والتنمية المستدامة، ولانخراطه في عدد من الاتفاقيات الدولية وخاصة تلك المتعلقة بالتنوع البيولوجي، فإن المحافظة علىالبيئة يجب أن يظل الانشغال الشاغل لعموم المغاربة في مسلسل التنمية المستد امة بالمغرب.
 














mardi 26 juin 2012

La Universidad de Verano de Alhucemas 2012 celebra la primera edición

La Universidad de Verano de Alhucemas celebrará su I edición entre el 10 y el 16 de julio próximos con el curso Ingeniería del conocimiento y del producto, que tiene como eje transversal la información científica y técnica.
En Imzouren se celebrará el curso "Patrimonio cultural y artístico" entre el 11 y el 14 de julio 2012.
Los interesados podrán matricularse en breve, a través de nuestro correo electrónico: rifsigloxxi@gmail.com

O llamando al: 0675075159 / 0611035749
La última fecha para matricularse es: 05/07/2012

تنظم جمعية ريف القرن 21 جامعة صيفية بمدينة الحسيمة

إنفتاحا منها على قطاع التعليم و البحث العلمي وفي إطار أنشطتها التي تهدف إلى تأهيل وتقوية قدرات الشابات و الشباب، تنظم جمعية ريف القرن 21 جامعة صيفية بكل من مدينة الحسيمة من 10 إلى 16 يوليوز 2012 بقاعة الإجتماعات بالمجلس الجهوي تازة ـ الحسيمة ـ تاونات ـ كّرسيف، وذلك لنيل دبلوم متخصّص في الدراسات العليا مسلك هندسة المعلومة و المنتوج تحت شعار"معا لخلق بيئة علمية و تقنيّة بالمنطقة".
وفي إمزورن من 11 إلى 14 يوليوز2012 بالمركب البلدي للتنشيط الثقافي و الفنّي،  وذلك لنيل دبلوم في الدراسات العليا مسلك "التراث الثقافي و الفنّي".
 
من خلال هذه الدروس ستقدم للطلبة المعلومات و التطبيقات الأساسية لولوج طرق حديثة لتسيير المعلومة العلمية و التقنية  والفنّية، ما سيتيح تحسين مردودية و إنتاجية الباحثين باستغلال جيد للمعلومات (بيئة علمية و اقتصادية وفنّية).
 
سيقدم للطالب أو الباحث دروس مكثّفة على شكل وحدات أو Modules
:للتسجيل المرجو الإتصال ب
0675075159 أو 0611035749
Email: rifsigloxxi@gmail.com

آخر أجل للتسجيل هو: 05/07/2012

"الجامعة بين يديك احجز مقعدك لا تفوّت الفرصة"

mercredi 30 mai 2012

حملة لمساعدة انسانية من أجل مدينة الحسيمة في شمال المغرب


أطلقت جمعية ريف القرن 21 بشراكة مع جمعية الباحثين الأجانب بغرناطة حملة لجمع مساعدات إنسانية في كل من المغرب و اسبانيا و ذلك لتوزيعها في شمال المغرب (الحسيمة) على الأسر الأكثر احتياجا و الذين يعانون من الفقر و الهشاشة

إتباعا لهذا المسار الإنساني لمساعدة الفئات المحرومة، تطلب الجمعيتين دعم الجميع لتقديم المساعدات كاللوازم المدرسية، المواد الغذائية الأساسية، الأحذية، والملابس غير المستخدمة… كل ما يستغنى عنه قد يستخدم خاصة في القرى النائية التي تعاني منالتهميش والإقصاء
ـ جمعية الباحثين الأجانب بغرناطة تتكون من باحثين و دكاترة. ولدت في جامعة غرناطة في العام 2008، تحت شعار: “شابّ بمستقبل عظيم
رئيستها هي:  ليلى الشياضمي
ـ جمعية ريف القرن 21 تتألّف هي أيضا من مثقّفين و فنانين تأسّست في الحسيمة و تسير بخطوات ثابتة لخدمة منطقة الريف بأكملها
  رئيسها هو: ياسين الرحموني

سيتم جمع هذه المساعدات الإنسانية إلى غاية 15 يونيو 2012

:للاتصال بالجمعيتين
:في المغرب
Tel: 00212.675.075.159
:في إسبانيا
Tel: 0034.636.835.738

dimanche 20 mai 2012

Visita especial del presidente de la asociación RIF SIGLO XXI, a 'S.O.S Villages d’Enfants Maroc' en la ciudad de Imzouren




El pasado día 13 de Abril, nuestro presidente,  el Sr. Yassin Errahmouni, acompañado del tesorero del Club UNESCO Sevilla y del presidente del Club UNESCO de Imzouren, realizaron  una visita de cortesía a S.O.S Villages d’Enfants Maroc en la ciudad de Imzouren.
Al llegar fueron recibidos por la Sra. Saida EL KHASSIM en nombre de la directiva del centro, que les proporcionó información sobre el modo de funcionamiento de la Villa y algunas de sus actuaciones y actividades de mayor interés, presentándoles tanto  a sus más estrechos  colaboradores como al conjunto de los alumnos que permanecen en la Villa en régimen de internado, por carecer de familia.

Se desplazaron a continuación a una de las casas de la Villa, en la que se les atendió con té y pastas, mientras intercambiaban impresiones sobre posibles modos de colaboración y actividades que se podrían llevar a cabo relacionadas con la Villa, especialmente con nuestra asociación RIF SIGLO XXI, teniendo en cuenta que nuestro presidente, Don Yassin Errahmouni, es animador de un programa infantil en la televisión Tamazight, lo cual les ha hecho vislumbrar la posibilidad de contar con alguien que les invite a participar con él de sus animaciones en directo.

Al final se despidieron, quedando los visitantes encantados de su encuentro con los niños y niñas que se albergan en la Villa, criaturas que merecen todo tipo de atenciones, como allí se les prestan, de manera gratuita, proporcionándoles todo lo necesario para que puedan tener el día de mañana una integración completa en la sociedad, sin ningún tipo de exclusión ni de marginación, sino enriquecidos con la formación que en la Villa reciben a través de sus profesores y del trato continuo con sus compañeros, con los que comparten sus ratos de estudio y de ocio, en un ambiente de plena amistad, cordialidad y felicidad, que se hacía patente en sus rostros y actitudes, y que dejó gratamente sorprendidos a los visitantes, por lo que felicitaron y agradecieron a Mme. Saida EL KHASSIM la labor que estaban realizando con unos niños que, de otra manera, no pasarían de ser simples niños de la calle, con todos sus peligros y calamidades.

Por su parte el tesorero del Club Unesco Sevilla ha prometido realizar gestiones con algún colegio español de niños que de algún modo quieran sentirse relacionados con este colegio rifeño de niños sin familia y les ayuden en el sentido que más puedan necesitar.

jeudi 26 avril 2012

Campaña de ayuda humanitaria para Alhucemas en el norte de Marruecos



Las dos Asociaciones AINVEX de Investigadores Extranjeros y RIF SIGLO XXI han organizado una campaña de recogida de material que se distribuirá como ayuda humanitaria en el norte de Marruecos (Alhucemas). Siguiendo este camino de ayudar a los más desfavorecidos, las asociaciones solicitan el apoyo de todos para dar ayudas como material escolar, alimentos básicos, zapatos, ropa usada y sin usar. Todo aquello que no usamos y que se le puede dár uso sobre todo en las aldeas lejanas que sufren marginación y exclusión.

La Asociación Ainvex, Asociación de Investigadores Extranjeros, está formada por investigadores procedentes de cualquier país y que tienen vinculación con España. Nace en la Universidad de Granada en 2008, con el lema: Joven y con gran futuro.

La Asociación RIF SIGLO XXI,  Asociación fromada por intelectuales y artistas locales con sede social en Barrio Hadú, Complejo Profesional n°. 56,  Alhucemas, Marruecos. 

La recogida de esta ayuda humanitaria se realizará hasta el 15 junio de 2012.


Para ponerse en contacto con las dos asociaciones: 
- ainvex@gmail.com
- rifsigloxxi@gmail.com

Telefonos de contacto: 
En Marruecos: 00212.675.075.159 
En España: 0034.636.835.738

dimanche 8 avril 2012

Informe sobre la jornada de estudio organizada por la asociación RIF SIGLO XXI bajo el título de “Parque nacional de Alhucemas parte marina y terrestre: Lo más destacado y las perspectivas para el futuro”


Informe sobre la jornada de estudio organizada por la asociación RIF SIGLO XXI bajo el título de "ParqueNacional de Alhucemas parte marina y terrestre: Lo más destacado y las perspectivas para el futuro”

Se organizo el Sábado, 17 de marzo 2012, en la sede de la asociación AZIR para la Protección del medio Ambiente, una jornada de estudio organizada por RIF SIGLO XXI en coordinación con la Asociación Izemmouren para el trabajo social sobre el tema: "Parque Nacional de Alhucemas parte marina y terrestre: Logros y perspectivas de futuro" en la presencia de un número de actores de la sociedad civil interesadas en el ámbito de medio ambiente, y Un número de expertos, así como representantes de varias cooperativas y asociaciones etc...

Abrió la sesión  de la jornada de estudio, el Sr. Yassin Errahmouni Presidente de la asociación RIF SIGLO XXI, con un discurso en el que agradeció a todos los participantes e invitados distinguidos, señalando los objetivos que hay detrás de la organización de esta actividad y que son la definición del parque nacional y los problemas y dificultades que afronta y las formas que pueden reducir estos problemas.

En esta ocasión, fueron expuestos una serie de presentaciones relacionadas con el parque nacional de Alhucemas: parte marina y terrestre y que fueron los siguientes:

La primera fue la intervención del Sr. Mohamed El Andalusí presidente de la Asociación AZIR para la Protección del medio ambiente en el que tocó la parte marina del Parque Nacional de Alhucemas.

En primer lugar destacó el profesor Andalusí que el nombre del parque,  era conocido antes, como parque nacional de Bakkoya, que fue cambiado para ser Parque Nacional de Alhucemas, señaló también el decreto creado en 2004 para reconocer oficialmente este parque.

También se refirió a algunos de los objetivos de la creación de un parque nacional para preservar el equilibrio natural y la protección de los lugares de alto valor biológico. Los componentes básicos del parque se resume en las criaturas del mar y la tierra donde hay 1000 especies de aves (incluyendo cinco especies en peligro de extinción) 550 animales invertebrados .3500 especies de plantas (20% de ellos típicas de la región) ...

En la parte marina según Andalusí se encuentra en las profundidades del mar del parque  el coral rojo, Gorgonia, los peces de valor comercial y una importancia ecológica y las aves marinos, algunos de los cuales sólo quedan en el frío ... sin perder de vista  los monumentos históricos, que abarcaban el parque y, en particular la ciudad de Bades y Castillo de Adouz y mezquita  Mestasa, Castillo Torres que representa la prueba eterna del patrimonio histórico y cultural en el parque.

En términos de algunos de los problemas que enfrenta el parque ha insistido el señor Andalusí sobre el papel negativo desempeñado por tirar basura, especialmente en el mar y también la pesca ilegal practicada por algunos de los Barcos, que suponen una amenaza para el sector pesquero tradicional.

La segunda presentación hecha por el Sr. Hakim el Massoudi sobre la parte terrestre y los impactos humanos sobre el parque nacional.

El Profesor Messoudi dio una presentación amplia sobre el Parque Nacional de Alhucemas, en la que explicó los componentes más importantes de la vida de este último y sus datos generales, por lo que se extiende la superficie del parque en un terreno de 285 kilometros  cuadrados en la parte terrestre,  y 23 kilómetros cuadrados de la parte marina, que contiene 36 aldeas para dar cabida a 15.000 personas. Un promedio de 50 personas por kilómetro cuadrado, recordando las  ventajas de los recursos de los bosques y los valores de la riqueza biológica del parque, también se ha centrado en los impactos humanos sobre el parque, especialmente los negativos que ponen en peligro el valor ambiental y ecológico del parque.
Y mencionó algunas de las razones históricas que han causado la degradación de los recursos naturales, especialmente en la época colonial española…

Entre estos problemas que todavía existen en el parque cita  entre ellos el Sr. Messoudi mencionó el problema de los incendios que consumen muchas hectáreas de bosques protegidos sobre todo el bosque de pinos, la mala gestión de los recursos hídricos y proyectos de turismo (por ejemplo,  proyecto de CalaIris), que no toma en cuenta la importancia del impacto ambiental.

Después de estas presentaciones hubo intervenciones y debate entre un gran número de asistentes y representantes de asociaciones, éste último tuvo un gran papel en el enriquecimiento de la jornada de estudio con muchas adiciones, preguntas, observaciones, críticas, sugerencias y recomendaciones.

Después de enriquecer el diálogo con intervenciones y  opiniones de valor de los asistentes se llegó a la conclusión de las siguientes recomendaciones:

- Buscar proyectos alternativos para el desarrollo del pastoreo en el Parque Nacional

- Compensación del cultivo de cereales  con árboles frutales plantados en las terrazas (quiere decir en formato de escaleras)

- Forestación y plantación de zonas que han sido explotados y sufrieron desgaste.

- Valoración y la correcta utilización de los recursos hídricos

- Buscar soluciones radicales a los basureros, especialmente los que existen en  las comunas de Beni Boufrah, Izemmouren, Ait Qamra, y Roadi.

- Refuerzo del control en los bosques

- Realización de proyectos para el desarrollo de la vida económica de la población del parque en lugar de un agotamiento de estática de los recursos naturales

- Crear un numero verde para la administración “Aguas y Bosques” para recibir llamadas de los ciudadanos.

- La activación y equipamiento del centro de protección civil ubicado en Roadi

- Formular una estrategia de educación y sensibilización sobre la educación ambiental

- La lucha contra la erosión con un cambio gradual de la estructura de la producción y la siembra de los cultivos de trigo.

- Acabar con la pesca de arrastre.

- Crear un número verde para la administración responsable de la pesca.

- Acabar con la pesca con dinamita

- No autorizar  licencias de pesca de coral rojo

- Regular la pesca libre de buceo

- Impedir el acceso a las zonas donde está la gaviota pescadora.

- Realización de estudios de impacto ambiental sobre  proyectos turísticos.

- Fomentar el turismo ecológico

Al final de la jornada de estudio, la audiencia dio la bienvenida a la idea de organizar reuniones de este tipo, que se interesan por el medio ambiente y el patrimonio de la región, y debido a la adhesión de Marruecos y su contribución a la participación efectiva en los esfuerzos realizados por la comunidad internacional en el ámbito del medio ambiente y el desarrollo sostenible, y por su participación en una serie de convenios internacionales, especialmente las relacionadas con la biodiversidad, la preservación del medio ambiente debe ser una preocupación para los marroquíes en general en la serie de desarrollo sostenible en Marruecos.

ASOCIACIÓN RIF SIGLO XXI
El Comité de Información y comunicación





















dimanche 1 avril 2012

الدعوة إلى اعتماد مقاربة تشاركية لحماية المجالين البري والبحري بالمنتزه‎


دعا المشاركون في يوم دراسي٬ انعقد مؤخرا بالحسيمة حول موضوع "المنتزه الوطني للحسيمة في شقه البري والبحري: إضاءات وآفاق مستقبلية"٬ إلى اعتماد مقاربة تشاركية لحماية المجالين البري والبحري وإيجاد مشاريع بديلة للرعي في المنتزه الوطني... 

وأوصى المشاركون في هذا اللقاء٬ الذي نظمته جمعية "ريف القرن21" بتنسيق مع "جمعية إزمورن للعمل الاجتماعي"٬ بتعويض زراعة الحبوب بالأشجار المثمرة في المصطبات٬ وتشجير وزرع المناطق التي تعرضت للاستغلال والاستنزاف لمحاربة انجراف التربة٬ وتثمين وحسن استغلال الموارد المائية٬ وإنجاز مشاريع تنموية لفائدة ساكنة المنتزه بدل 
.استنزاف الثروات الطبيعية
 كما دعوا إلى إحداث رقم أخضر خاص بمصالح المياه والغابات لاستقبال المكالمات ٬ وتفعيل وتجهيز مركز الوقاية المدنية الموجود بالجماعة القروية الرواضي٬ وصياغة استراتيجية للتربية والتحسيس على الثقافة البيئية ٬ ومنع الصيد بالجر والصيد بالديناميت٬ وإيقاف رخص صيد المرجان الأحمر وتقنين الصيد بالغوص الحر٬ وإيجاد حلول جذرية لمطارح النفايات٬ خاصة التي تتواجد بجماعات بني بوفراح وإزمورن وآيت قمرة والرواضي ٬ وتشديد المراقبة في الغابات. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ قال رئيس "جمعية ريف القرن 21 " السيد ياسين الرحموني إن هذا اللقاء الدراسي الذي حضره عدد من فعاليات المجتمع المدني المهتمين بالمجال البيئي وخبراء وممثلون عن تعاونيات وجمعيات٬ يروم التعريف بالمنتزه الوطني وبحث السبل الكفيلة بإيجاد حلول للمخاطر المحدقة به. من جهته٬ تطرق رئيس "جمعية أزير لحماية البيئة " السيد محمد الأندلسي٬ خلال مداخلة له بالمناسبة٬ إلى أهداف إحداث المنتزه الوطني والمتمثلة على الخصوص في الحفاظ على التوازن الطبيعي وحماية الأماكن ذات القيمة البيولوجية العالية ٬ مشيرا إلى المكونات الأساسية للمنتزه من كائنات بحرية وبرية (ألف نوع من الطيور منها خمسة أصناف مهددة بالانقراض٬ و550 من الحيوانات الفقرية٬ و3500 من أنواع النباتات منها 20 في المئة خاص بالمنطقة) .
 وأبرز أنه يوجد في أعماق بحر المنتزه كل من المرجان الأحمر٬ وأسماك ذات قيمة تجارية وإيكولوجية كبيرة فضلا عن طيور بحرية٬ مشيرا أيضا إلى المآثر التاريخية التي يحتضنها المنتزه وبالخصوص مدينة بادس وقلعة أذوز ومسجد مسطاسة وقلعة طوريس التي تمثل عراقة الموروث التاريخي والثقافي بالمنتزه. وأشار إلى بعض المخاطر التي تهدد المنتزه٬ ومن بينها رمي النفايات في البحر٬ والصيد غير القانوني الذي تزاوله بعض القوارب ويشكل خطرا على قطاع الصيد التقليدي بالإقليم .
 من جانبه٬ قدم رئيس شبكة الجمعيات التنموية العاملة بالمنتزه الوطني السيد حكيم المسعودي عرضا حول "التأثيرات البشرية على المنتزه الوطني" أبرز من خلالها امتداده على مساحة تبلغ 285 كلم مربع برا و23 كلم مربع بحرا٬ مشتملة بذلك على 36 دوارا تستوعب 15 ألف نسمة أي بمعدل 50 نسمة في كل كلم مربع .
 وذكر بمميزات الثروة الغابوية والقيمة البيولوجية للمنتزه ٬ مشيرا إلى المشاكل التي ما زالت قائمة بالمنتزه٬خاصة الحرائق التي تلتهم هكتارات عديدة من الغابات المحمية وخاصة غابة الصنوبر٬ وسوء تدبير الموارد المائية.